فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18650 من 466147

فما أنشده أبو زيد «1» :

يخبطن بالأيدي مكانا ذا غدر تقديره: مكانا غدرا . وتأويل إدخال قوله: «ذا» فيه أنه يوصف بهذا ، كأنه قال: مكانا صاحب هذا الوصف . ومن هذا الباب قولهم: «من أزلّت إليه نعمة فليشكرها» «2» كأنه زلّت النعمة إليه ، أي: تعدّت . وأزللتها أنا إليه ، عدّيتها ، كما أنّ قوله «3» :

قام إلى منزعة زلخ فزل معناه: تعدّى من مكانه إلى مكان آخر . وكذلك قوله:

وإنّي وإن صدّت لمثن وقائل ... عليها بما كانت إلينا أزلّت

«4» تقديره: أزلّته ، ليعود الضمير إلى الموصول .

(1) النوادر 242 (ط الفاتح) وبعده: «خبط المغيبات فلاطيس الكمر» قال فِي اللسان (غدر) . قال أبو زيد: الغدر والجرل والنّقل كل هذه الحجارة مع الشجر . وكل موضع صعب لا تكاد الدابة تنفذ فيه غدر . وفي مادة (فلطس) أنه لراجز يصف إبلا .

(2) النهاية لابن الأثير 2/ 310 . واللسان (زلل) .

(3) الرجز بغير نسبة فِي اللسان (نزع) و (زلخ) وقبله:

يا عين بكيّ عامرا يوم النهل ... عند العشاء والرشاء والعمل

والمنزعة: رأس البئر الذي ينزع عليه . وقال ابن الأعرابي: هي صخرة تكون على رأس البئر يقوم عليها الساقي . وزلخ: بسكون اللام وكسرها مثل زلج - بالجيم -: أي: دحض مزلة .

(4) اللسان مادة (زلّ) . والبيت لكثير . والرواية فِي اللسان: (و صادق) بدلا من (و قائل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت