فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18651 من 466147

وأما الشيطان فهو فيعال من شطن مثل البيطار ، والغيداق «1» .

وليس بفعلان من قوله «2» :

وقد يشيط على أرماحنا البطل ألا ترى أن سيبويه حكى: شيطنته فتشيطن ، فلو كان من يشيط لكان شيطنته فعلنته ، وفي أنّا لا نعلم هذا الوزن جاء «3» فِي كلامهم ما يدلك أنه: فيعلته ، مثل بيطرته ، ومثل هينم «4» ، وفي قول أمية أيضا دلالة عليه ، وهو قوله «5» :

أيّما شاطن عصاه عكاه ... ثم يلقى فِي السّجن والأكبال

فكما أنّ شاطن فاعل ، والنون لام ، كذلك شيطان فيعال .

ولا يكون فعلان من يشيط . فإن قلت: فقد أنشد الكسائيّ أو غيره «6» :

(1) الغيداق: الغزير والجواد الكريم الواسع الخلق . اللسان (غدق) .

(2) عجز بيت للأعشى ، الديوان/ 63 وصدره:

قد نخضب العير فِي مكنون فائله والفائل: عرق يجري من الجوف إلى الفخذ ، ومكنون الفائل هو الدم .

ويشيط: يهلك (اللسان/ شاط) .

(3) سقطت من (ط) .

(4) الهينمة: الكلام الخفي لا يفهم . اللسان (هنم) .

(5) البيت لأمية بن أبي الصلت ، ديوانه/ 445 - اللسان (شطن) . . وفي جمهرة اللغة ، والصحاح ، يروى: «ثم يلقى فِي السجن والأغلال» .

(6) البيت للطفيل الغنوي - قاله فِي يوم محجر فِي غارة طيء .

والخذواء فرسه . وشيطان: هو شيطان بن الحكم بن جاهمة بن حراق .

انظر التاج واللسان - مادة/ خذا - وديوان الطفيل/ 49 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت