فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18637 من 466147

فنبّأت يتعدّى إلى مفعولين ، أحدهما يصل إليه بحرف جر ، كما أن أخبرته عن زيد كذلك .

فأمّا المتعدي إلى ثلاثة مفعولين ، نحو: نبّأت زيدا عمرا أبا فلان ، فهو هذا فِي الأصل ، إلّا أنّه حمل على المعنى ، فعدّي إلى ثلاثة مفعولين وذلك أنّ الإنباء الذي هو إخبار: إعلام ، فلما كان إياه فِي المعنى ، عدّي إلى ثلاثة مفعولين ، كما عدّي الإعلام إليهم «1» ، ودخول هذا المعنى فيه ، وحصول مشابهته للإعلام ، لم «2» يخرجه عن الأصل الذي هو له من الإخبار ، وعن أن يتعدى إلى مفعولين ، أحدهما يتعدى «3» إليه بالباء ، أو بعن ، نحو:

نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ [الحجر/ 51] ونحو قوله: فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ [التحريم/ 3] كما أن دخول معنى أخبرني فِي «أ رأيت» لم يخرجه عن أن يتعدى إلى مفعولين ، كما كان يتعدّى إليهما ، إذا لم يدخله معنى أخبرني به ، إلّا أنّه امتنع من أجل ذلك أن يرفع المفعول به بعده على الحمل على المعنى ، من أجل دخوله فِي حيّز الاستفهام ، فلم يجز: «أرأيتك زيد أبو من هو ؟» كما جاز: «علمت زيد أبو من هو ؟» . و «رأيت زيد أبو من هو ؟» حيث كان المعنى: علمت أبو من زيد فكذلك دخول معنى الإعلام فِي الإنباء ، والتنبئ لم يخرجهما عن أصلهما وتعدّيهما إلى مفعولين ، أحدهما: يصل إليه الفعل بحرف الجر ، ثم يتّسع فيحذف الحرف «4» ، ويصل الفعل إلى الثاني .

(1) سقطت من (ط) .

(2) فِي (ط) : لمن .

(3) فِي (ط) : تعدى .

(4) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت