فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18621 من 466147

قال: وكان حمزة لا يميل من ذلك إلّا الفعل الذي فِي أوله الواو ، مثل: نَمُوتُ وَنَحْيا وأَماتَ وَأَحْيا وَيَحْيى مَنْ حَيَ «1» وَلا يَحْيى . كان يميل هذه الحروف أشد من إمالة أبي عمرو ونافع «2» .

قال أبو علي: يشبه أن يكون بالغ فِي إجناح الألف ليقربها من الياء ، إذ كانوا قد أبدلوا من الألف الياء فِي نحو أفعى فِي الوقف ، فبالغ فِي الإجناح ، ليقربها من الياء التي أبدلوها من الألف فِي الوقف .

قال: وكان الكسائي يميل ذلك كلّه ، كان قبل الفعل واو أو فاء ، أو لم يكن قبله ذلك ، مثل: أحياكم وما أشبهه «2» .

قال أبو علي: «4» قد مضى ذكر الحجة لذلك ، وما ذهب إليه الكسائي من ترك الفصل بين الفعل الذي قبله واو أو فاء ، وبين ما ليس قبله من ذلك شيء - هو الوجه فِي قياس العربية .

اختلفوا فِي الهاء من قوله تعالى: (فهو) (و هي)

إذا كان قبلها لام ، أو واو ، «5» أو ثم ، أو فاء . فقرأ ابن كثير ، وعاصم ، وابن عامر ، وحمزة: وهو ، وفهو ، ولهو ، وثم هو ، فهي ، «6» وهي . يثقّل «7» ذلك كلّه فِي جميع القرآن .

وقرأ الكسائي بتخفيف ذلك كلّه وتسكين الهاء .

وكان أبو عمرو يضم الهاء فِي قوله: ثُمَّ هُوَ فِي سورة

(1) فِي (ط) : ويحيا من حي عن بينة .

(2) السبعة 150 .

(4) «قال أبو علي» ساقطة من (ط) .

(5) فِي (ط) : إذا كان قبلها واو أو لام .

(6) فِي (م) وثم هو ، وهي ، فهي .

(7) فِي (ط) : بتثقيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت