فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18615 من 466147

متكرر ، والفتح والضمّ يمنعان الإمالة ، كذلك إذا تكرر الكسر جلبها ، كما أنّه إذا انضمّ أو انفتح منعها كما يمنعها الحرف المستعلي فِي نحو: طالب ، وظالم ، وناقد ، ونافق .

قال أحمد: وأمّا الكسائي فروى عنه أبو الحارث «1» أنّه لم يمل من ذلك شيئا ، إلّا إذا تكررت الراء فِي موضع الخفض مثل: (الأشرار) ، و (الأبرار) ، و (من قرار) .

وكان أبو عمر الدّوري يروي عنه أنّه كان يميل كل ألف بعدها راء مكسورة .

قال أبو علي: ما رواه عن الكسائي فِي إمالة مثل الأبرار والأشرار ونحو ذلك مما تكرر «2» فيه الراء مستقيم «3» فِي قياس العربية ظاهر الوجه ، وذلك أنّ الراء المكسورة إذا غلبت المستعلي فِي نحو: قارب وطارد ، فجازت الإمالة مع المستعلي لمكانها ، فأن تغلب الراء المفتوحة فِي نحو: من الأشرار ، أولى ، لأنّ الرّاء لا استعلاء فيها .

ورواية أبي عمر الدّوري أنّه كان يميل كلّ ألف بعدها راء مكسورة أقيس ، لأنّ الإمالة إنّما يجلبها ويحسنها التكرر الذي كأنّه فِي الراء ، فإذا كان كذلك فسواء كانت قبل الألف التي تميلها الراء راء أو غيرها .

قال أحمد «4» : وأمّا حمزة فكان لا يميل من ذلك شيئا إلّا قوله: (الأشرار) و (القرار) و (ذات قرار) و (القهار)

(1) هو الليث بن خالد ، وقد سبقت ترجمته فِي ص/ 366 .

(2) فِي (ط) : تتكرر .

(3) فِي (ط) : فمستقيم .

(4) السبعة ص 148 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت