فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18570 من 466147

قال: فقال: من قبل أن الألف لا تقع بعد ضمة فكذلك «1» ما قرب منها .

فقال: فكيف تخفف همزة مئر ؟ «2» فقال: مير ، فجعلها ياء خالصة مثل الأولى فِي العلة .

فقال له مروان: فكيف تخفف همزة يستهزءون ؟

فقال: أبو عمر يستهزوون ، فجعلها بين بين ، ونحا بها لانضمامها نحو الواو .

قال أبو عثمان: وهو قول سيبويه .

فقال «3» له مروان: لم لا صيرتها ياء لأن الواو المضمومة لا تقع بعد كسرة .

قال أبو علي: يريد مروان أن الكسرة لا تقع بعدها الواو المضمومة فكذلك ينبغي ألا يقع بعدها ما قرب من الواو المضمومة بالتخفيف ، كما أنّ الضمة والكسرة ، لمّا لم تقع بعدهما الألف فكذلك لم يقع بعدهما ما قرب منهما «4» بالتخفيف ، فقلبت الهمزة بعدهما قلبا ، فكذلك كان يلزم أن نبدل من الهمزة المضمومة بعد الكسرة ياء إذا لم تقع بعد الكسرة واو مضمومة فِي موضع ، فكذلك ما قرب من الواو المضمومة من الهمز بالتخفيف ينبغي ألا تقع «5» بعدها .

(رجع إلى كلام أبي عثمان) :

(1) فِي (ط) : وكذلك .

(2) مئر: ككتف وعنب: مفسد .

(3) فِي (ط) : قال فقال .

(4) فِي (ط) : منها وهو تحريف .

(5) فِي (ط) : يقع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت