فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18569 من 466147

قال فِي الهمزة المكسورة إذا كان ما قبلها مضموما نحو مرتع إبلك «1» تجعلها بين بين .

ويذهب أبو الحسن فِي يستهزءون إلى أن يقلب الهمزة ياء قلبا صحيحا ، ولا يجعلها بين بين كما ذهب إليه سيبويه والخليل .

فأمّا إذا كانت مكسورة وقبلها ضمة فإنّه لا يخلو من أن يكون «2» فِي كلام متصل أو منفصل ، فإن كان متصلا قلبها واوا مثل بأكموك ، «3» وإن كان منفصلا قلبها ياء مثل: عبد يخوتك «4» وسنذكر قوله بعد ذكر ما احتج به لسيبويه .

قال أبو عثمان: سأل مروان بن سعيد المهلبيّ «5» أبا عمر الجرمي فِي مجلس أبي الحسن الأخفش ، «6» فقال:

كيف تخفف همزة جؤن ؟ فقال: جون ، فجعلها واوا خالصة .

فقال له مروان: لم لا جعلتها بين بين ، فنحوت بها نحو الألف ؟

(1) انظر الكتاب: 2/ 164 .

(2) فِي (ط) : من أن تكون .

(3) أكمؤ: جمع كمء ، وهو نبات ينقض الأرض فيخرج كما يخرج الفطر .

(4) فِي (ط) : عبد يخوانك . وورد فِي (م) بعدها زيادة: (عبد إخوتك) لبيان أصل الكلمة .

(5) نحوي مبرز من أصحاب الخليل . معجم الأدباء: 19/ 146 .

(6) هو سعيد بن مسعدة ، مولى مجاشع . أخذ عن سيبويه ، وكان أحذق أصحابه . توفي سنة 215 . الإنباه: 2/ 36 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت