فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18529 من 466147

خدع: فسد وتغيّر .

وقال أبو عبيدة: يُخادِعُونَ اللَّهَ [البقرة/ 9] يخدعون ، «1» وأنشد أبو زيد:

وخادعت المنيّة عنك سرّا ... فلا جزع الأوان ولا رواعا

«2» وقال أبو عبيدة أيضا: يخادعون اللّه والذين آمنوا فيما يظهرون: مما يستخفون خلافه .

قال اللّه تعالى: وما يخادعون إلا أنفسهم [البقرة/ 9] إنما تقع الخديعة بهم والهلكة .

والعرب تقول: خادعت «3» فلانا إذا كنت تخادعه ، وخدعته إذا ظفرت به .

قال بعض المتأولين أظنّه الحسن «4» قال: (يخادعون اللّه) وإن خادعوا نبيه لأن اللّه تعالى «5» بعث نبيّه «6» بدينه ، فمن أطاعه فقد أطاع اللّه (تعالى) «5» كما قال: «8» مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ [النساء/ 80]

والشتيت: الواضحة الأسنان المفلجة البيضاء ، والأراك: شجر السواك .

(1) انظر مجاز القرآن 1/ 31 .

(2) نسبه فِي النوادر مع أبيات أخرى لعرفطة بن الطماح - وقد روي فيه: فلا جزع الأوان .

وانظر تخريج وجوه إعرابه مفصلة فِي النوادر ص 117 .

(3) فِي (ط) : قد خادعت .

(4) هو الحسن البصري ، وقد سبقت ترجمته ص/ 33 .

(5) زيادة فِي (م) .

(6) زاد فِي (ط) : صلى الله عليه .

(8) فِي (ط) : كما قال تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت