فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18512 من 466147

فأمّا قوله: «1» يقال لها دم الودج الذبيح فوصف الدم بالذبيح ، فليس يريد بالذبيح المذبوح الذي تفرى أوداجه وينهر دمه ، وإنما أراد بالذبيح: المذبوح ، أي المشقوق ، كما قال:

نام الخليّ وبتّ الليل مشتجرا ... كأنّ عينيّ فيها الصّاب مذبوح

«2» أي: مشقوق .

وكذلك قول الآخر:

فارة مسك ذبحت فِي سكّ «3» أي: شقّت وقالوا: أخذه الذّباح ، وهو - فيما زعموا - تشقّق يكون فِي أظفار الأحداث أو أصابعهم . فالذبح: الشقّ .

وقيل لما يذكي الذبيحة: ذبح ، لأنّه ضرب من الشقّ ، فقالوا:

(1) سبق قريبا ص 295 .

(2) البيت لأبي ذؤيب الهذلي . بات فلان مشتجرا ، إذا اعتمد بشجره على كفه . والشجر: مفرج الفم وقيل مؤخره . الصاب: شجرة مرة ، لها لبن يمض العين إذا أصابها ، أبيض .

انظر ديوان الهذليين: 1: 104 ، واللسان: ذبح ، وشجر) .

(3) لمنظور بن مرثد الأسدي آخر أبيات خمسة فِي اللسان (ذبح) . وقبله:

كأن بين فكّها والفك فارة المسك: نافجته ، أي: وعاؤه . السك: طيب يتخذ من الرامك ، وهو شيء أسود يخلط بالمسك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت