فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18503 من 466147

بين ، وجعلتها كذلك فِي موضع الرفع إذا قلت: هذا جاء فِي قول سيبويه «1» الذي زعم أنّه قول العرب ، والخليل ، وقلبتها ياء فِي قول أبي الحسن ، فقلت: جائي ، فتحرّك الياء بالضمّ ولا تحذفها . فلمّا لم يكن على واحد من هذين الأمرين علمت أنّهم قلبوها قلبا . فلمّا لم يخفّفوا الهمزة فِي هذه المواضع التي ألزمت القلب فيها لاجتماع الهمزتين ، ولكن قلبوها قلبا ، علمنا أن المخفّفة التخفيف القياسي فِي حكم المحقّقة عندهم إذ «2» رفضوا المخفّفة التي بين بين فِي المواضع التي أرينا ، مع المحقّقة ، كما رفضوا المحقّقتين . فإذا رفضوها رفضها لم يجز أن يجتمعا ، كما لم يجز أن يجتمع المحقّقتان ، وإذا لم يجز اجتماعهما مخفّفة الآخر منهما كما لم يجز اجتماعهما محقّقتين فِي (أ أنذرتهم) لزم ألّا يجمع بينهما ، ولا سبيل إلى ترك الجمع بينهما إلّا بأن تحذف إحداهما أو تقلب أو يفصل بينهما بالحاجز الذي هو الألف .

فلما لم يجز الحذف فِي واحد منهما ولا القلب لأنّه ليس من المواضع التي تقلب فيها الهمزة ، ثبت وجوب الفصل بينهما بالألف ، ووجب إلزام الفصل بينهما بها ، إذ كان الجميع قد ألزموا الفصل بها بين الأمثال فِي قولهم: اخشينانّ ، مع أن هذه الأمثال قد جمعوا بينهن فِي «3» ردّد وشدّد وقضّض ، وما أشبه ذلك .

اتباعا لكسر الهمزة حتى يتم تمثيل جائئ به .

(1) انظر الكتاب: 2/ 164 .

(2) فِي (ط) : إذا .

(3) فِي (ط) : فِي نحو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت