فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18395 من 466147

وقال أبو زيد: قد رابني من فلان أمر رأيته منه ريبا إذا كنت مستيقنا «1» منه بالرّيبة . فإذا أسأت به الظنّ ، ولم تستيقن منه بالريبة «2» قلت: قد أرابني من فلان أمر هو فيه ، إرابة وقد أربت فأنت مريب ، إذا بلغك عنه شيء أو ظننته من غير أن تستيقنه . وقال: أنشدنا أبو عليّ «3» كأنّني أربته بريب «4» .

وقال أبو عبيدة: لا ريب: لا شك .

وأما الهدى فقال سيبويه «5» : قلّما يكون ما ضمّ أوله من المصدر منقوصا ، لأن فعل لا تكاد تراه مصدرا «6» من غير بنات الياء والواو «7» .

(1) فِي (ط) : متيقنا .

(2) فِي (ط) : بالريبة منه .

(3) فِي (ط) : وأنشد .

(4) من رجز قاله: خالد بن زهير لأبي ذؤيب الهذلي ، وتمامه:

يا قوم ما بال أبي ذؤيب ... كنت إذا أتوته من غيب

يشم عطفي ويمس ثوبي ... كأنني قد ربته بريب

انظر الهذليين 1/ 165 . ورواية اللسان/ ريب/

يا قوم ما لي وأبا ذؤيب ... كنت إذا أتيته من غيب

يشم عطفي ويبزّ ثوبي ... كأنني أربته بريب

وأتوته: لغة فِي أتيته .

(5) انظر الكتاب: 2/ 230: هذا باب نظائر ما ذكرناه من بنات الياء والواو إلخ .

(6) فِي (ط) : لا تكاد مصدرا وهو تحريف ، وفي (ط) أيضا: من بنات الياء والواو ، دون غير .

(7) يريد فِي الصحيح اللام ، أي: والمعتل شأنه أن يجري مجرى الصحيح ، فإذا لم يكثر ذلك فِي الصحيح فكذلك فِي المعتل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت