ولاحظ أن حمزة كغيره من الساكتين على الساكن قبل الهمز له ترك السكت في الجميع أيضا. ولاحظ: أن عملنا للساكتين سوى حمزة ووجه الإشباع للنقاش هو على توسط المتصل وإن ذكر الإشباع لهم في التحريرات كما ذكره في فتح القدير وكما ذكر في الروض أن السكت في الموصول لحفص لا يأتى إلا على إشباع المتصل وقد ناقشت المقرئ الذي قرأت عليه في هذه المسألة فقال إن هذه هي المسألة الوحيدة التي أقر فيها صاحب الروض ما جاء لصاحب البدائع من عدم مجيء سكت الموصول لحفص إلا على إشباع المتصل.
ولاحظ أن السكت على دفء وقفا ونحوه من المرفوع والمجرور لا بد فيه من الروم. ولهذا امتنع السكت في الخبء للنصب وعدم تأتى الروم فيه انظر الروض ولاحظ أن رواة السكت كلهم لابن ذكوان لهم البسملة بين السورتين.
قوله تعالى: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
الشرح والتحليل
1.أولئك: المتصل وسبقت أحكامه ولاحظ سكت حمزة. 2. من ربهم: الغنة وسبقت أحكامها.
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. 2 الغنة. 1 الأزرق بالطويل واندرج النقاش وحمزة. النقاش بالغنة. حمزة بسكت المد.
قوله تعالى: وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)
الشرح والتحليل
1.وأولئك: المتصل وسبقت أحكامه ولاحظ سكت حمزة. 2. المفلحون: هاء السكت ليعقوب بخلفه وسبق تحريرها.
القراءة
قالون. 2 يعقوب بهاء السكت. 1 الأزرق بالطويل واندرج النقاش وحمزة.
حمزة بسكت المد.
فائدة تتعلق بالمد المتصل مع غيره
ذكر في فتح القدير ضرورة إشباع المتصل على هاء السكت لروح. وذكر في الروض وفتح القدير ضرورة إشباع المتصل على وجه سكت الموصول لحفص وضرورة إشباعه أيضا على سكت ابن ذكوان اهـ. أقول: إن هذا صحيح ولا مانع من العمل به وأما ما أديت به فعلا على المقرئ الذي هو من سلسلة المتولى رضي الله عنه فهو التوسط عموما إلا ما هو معروف للأزرق والنقاش وحمزة.
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6)
الشرح والتحليل