أحدهما: أنّ أصلها «سنهة» لقولهم: سانهت فلانا: أى عاملته سنة فسنة، وقولهم: «سنيهة» وقيل: أصله من الواو لقولهم: «سنوات»
وجاء في «تاج العروس» : «السنة» العام كما في «المحكم» .
وقال «السهيلى» ت 583 هـ:
«السنة أطول من العام، والعام يطلق على الشهور العربية بخلاف السنة» اهـ
«والسنة» تجمع على «سنون» بكسر السين.
وقال «الجوهرى» ت 393 هـ:
«وبعضهم يقول: «سنون» بضم السين» اهـ
* «ننشزها» من قوله تعالى: {وانظر إلى العظام كيف ننشرها ثم نكسوها لحما} البقرة / 259.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «ننشرها» بالراء المهملة، من النشور وهو: «الإحياء» والمعنى: وانظر إلى عظام حمارك التى قد ابيضت من مرور الزمان عليها كيف نحييها.
وقرأ الباقون «ننشزها» بالزاى المعجمة، من «النشز» وهو الارتفاع، يقال لما ارتفع من الأرض «نشز» ومنه المرأة النشوز، وهى المرتفعة عن موافقة زوجها.
والمعنى: وانظر إلى العظام كيف نرفع بعضها على بعض في التركيب للإحياء.
جاء في «أساس البلاغة» : «نشر الثوب، والكتاب» .
ومن المجاز: «نشر الله الموتى نشرا وأنشرهم» .
سورة البقرة وجاء في «المفردات» : «نشر الثوب، والصحيفة، والسحاب، والنعمة، والحديث» : «بسطها» ، قال تعالى: {وإذا الصحف نشرت}
وقيل: «نشر الله الميت وأنشره» قال تعالى: {ثم إذا شاء أنشره}
وجاء في «تاج العروس» : «النشر» : «الريح الطيبة» .
وقال «أبو عبيد القاسم بن سلام» ت 224 هـ:
«النشر» : «الريح مطلقا من غير أن يقيد بطيب، أو نتن» اهـ ومن المجاز: «النشر» : إحياء الميت، كالنشور، والانتشار.
وقد نشر الله الميت ينشره نشرا ونشورا، وأنشره: أحياه.
وفي الكتاب العزيز {وانظر إلى العظام كيف ننشرها}
قرأها «ابن عباس» ت 68 هـ رضى الله عنهما «ننشرها» بالراء، قال «الفراء» ت 207 هـ: «من قرأ «كيف ننشرها» بالراء، فإنشارها: إحياؤها» اهـ.
«والنشر» : «الحياة» ، وقال «الزجاج» ت 311 هـ «نشرهم الله بعثهم» اهـ
سورة البقرة وجاء في «المفردات» : «النشز» : المرتفع من الأرض، ويعبر عن الإحياء بالنشز، والإنشاز، لكونه ارتفاعا
قال تعالى: {وانظر إلى العظام كيف ننشزها}