* «فمن اضطر» من قوله تعالى: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه} البقرة / 173 وبابه مما التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة، ويبدأ بالفعل الذى يلى الساكن الأول بالضم، ويكون أول الساكنين أحد حروف «لتنود» والتنوين:
1 -فاللام نحو قوله تعالى: {قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون} سورة الأعراف / 195.
2 -والتاء نحو قوله تعالى: {وقالت اخرج عليهن} يوسف / 31.
3 -والنون نحو قوله تعالى: {أن اغدوا على حرثكم} القلم / 22.
4 -والواو نحو قوله تعالى: {أو ادعوا الرحمن} الإسراء / 110.
5 -والدال نحو قوله تعالى: {ولقد استهزئ برسل من قبلك} . سورة الأنعام / 10.
6 -والتنوين سواء كان مجرورا نحو قوله تعالى: {كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض} إبراهيم / 26.
أو غير مجرور نحو قوله تعالى: {وما كان عطاء ربك محظورا انظر} سورة الإسراء / 2120.
اختلف القراء العشرة في كيفية التخلص من التقاء الساكنين:
سورة البقرة فقرأ «عاصم، وحمزة، بالكسر في الحروف الست قولا واحدا، وذلك على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين.
اختلف القراء العشرة في كيفية التخلص من التقاء الساكنين:
سورة البقرة فقرأ «عاصم، وحمزة، بالكسر في الحروف الست قولا واحدا، وذلك على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين.
وقرأ «أبو عمرو» بالكسر في أربعة أحرف، وهنّ: «التاء، والنون، والدال والتنوين» . وضم في حرفين وهما: الواو، ولام «قل» وقرأ «يعقوب» بالكسر في خمسة أحرف، وهنّ: «اللام، والتاء، والنون والدال، والتنوين. وضم في حرف واحد وهو «الواو» .
وقرأ «قنبل» بالضم في الحروف الست، إلا أنه اختلف عنه في التنوين المجرور، فروى عنه فيه الكسر، والضم.
وقرأ «ابن ذكوان» بالضم في خمسة أحرف، وهنّ حروف «لتنود» واختلف عنه في التنوين مطلقا، سواء كان مجرورا، أو غير مجرور.
وقرأ الباقون بالضم في الحروف الست، وذلك اتباعا لضم ثالث الفعل.
سورة البقرة * «اضطر» حيثما وقع في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: