وقرأ «حمزة» «هزؤا» بالهمزة على الأصل، مع إسكان الزاي وصلا فقط، ويقف عليها بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، وبإبدال الهمزة واوا على الرسم.
وقرأ «خلف العاشر» «هزؤا» بالهمزة مع إسكان الزاي وصلا ووقفا.
وقرأ الباقون «هزؤا» بالهمز مع ضمّ الزاي وصلا ووقفا. وجه الضمّ في الزاي أنه جاء على الأصل، ووجه الإسكان التخفيف. حكى «الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة» ت 215 هـ- عن «عيسى بن عمر الثقفي» ت 156 هـ:
أنّ كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم نحو: «العسر، والهزؤ» فيه لغتان: الضم، والإسكان، ومثله من الجموع ما كان على وزن «فعل» بضم الفاء والعين.
وقرأ «حفص» «كفوا» من قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (سورة الإخلاص آية 4) قرأ ذلك بإبدال الهمزة واوا في الحالين مع ضم الفاء.
وقرأ «حمزة» «كفؤا» بالهمزة وصلا مع إسكان الفاء، وله وقفا وجهان:
الأول: نقل حركة الهمزة إلى الفاء، وحذف الهمزة.
والثاني: إبدال الهمزة واوا على الرسم مع إسكان الفاء.
وقرأ «يعقوب، وخلف العاشر» «كفؤا» بإسكان الفاء مع الهمز وصلا ووقفا.
وقرأ الباقون «كفؤا» بضم الفاء مع الهمز وصلا ووقفا.
قال ابن الجزري:
.... الأذن
أذن اتل ...
المعنى: قرأ المرموز له بالألف من «اتل» وهو «نافع» «الأذن» المعرف وهو في قوله تعالى: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ (سورة المائدة آية 45) .
و «أذن» المنكر حيث جاء نحو قوله تعالى: وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ (سورة التوبة آية 61) . وقوله تعالى: كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً (سورة لقمان آية 7) قرأ ذلك بإسكان الذال للتخفيف.
وقرأ الباقون بضم الذال، على الأصل.
قال ابن الجزري:
... والسحت ابل نل فتى كسا ...
المعنى: قرأ المرموز له بالألف من «ابل» والنون من «نل» ومدلول «فتى»
والكاف من «كسى» وهم: «نافع، وعاصم، وحمزة، وخلف العاشر، وابن عامر» .