حوى البحث مقدمة وعدة فقرات.
ولقد تضمنّت الفقرة الأولى بيان المصطلحات الواردة في عنوان البحث.
أما الفقرة الثانية التي جاءت تحت عنوان: دور الأزمة في اتساع نطاق الصيرفة الإسلامية؛ فقد تضمنت بيان دور الأزمة في الدعوة لاعتماد الصيرفة الإسلامية؛ دراسة وتشريعًا وتحوّلًا من قبل بعض المصارف من الربوية إلى الإسلامية.
والفقرة الثالثة جاءت تحت عنوان: آثار الأزمة الراهنة على المصرفية الإسلامية، حيث ظهر أن آثارها كانت ضئيلة، والسبب في ذلك يرجع إلى أن المصارف الإسلامية تتعامل مع اقتصاد حقيقي، ولذلك كان التأثّر نادرًا، وذلك على خلاف المصرفية الربوية التي تتعامل مع اقتصاد وهمي، ولذلك كان التأثّر كبيرًا.
والفقرة الرابعة جاءت تحت عنوان: مدى قدرة المصرفية الإسلامية الحالية في إدارة الأزمة الراهنة، فقد تبيّن أنها عاجزة عن القيام بهذا الدور، بسبب ضآلة انتشارها على الساحة المحلية والعربية والإسلامية بل وحتى الدولية.
والفقرة الخامسة جاءت تحت عنوان: مدى قدرة صيغة الصيرفة الربوية في إدارة الأزمة، حيث تبيّن أنها عاجزة عن القيام بهذا الدور، بل هي السبب في إيجادها، فلا يعقل أن يكون لها دور في إدارتها، لكونها تتعامل بالإقراض والإقتراض الربوي المولّد للاقتصادات الوهمية، والذي يسهم في إيجاد الأزمات في النهاية.