فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 35

وما يريد الباحث بيانه في هذا المجال يتمثل بالآتي:

1 -إن إدارات المصارف الإسلامية مطالبة باعتماد جميع صيغ الصيرفة الإسلامية في عملياتها الاستثمارية، لأنها بذلك تدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتساهم في إيجاد اقتصاد حقيقي في جميع المجالات، وعندها يكون لها الدور الطبيعي في إدارة الأزمات في حال وجودها.

2 -إن إدارات المصارف الإسلامية مطالبة بالتركيز على الاستثمار المتوسط والطويل الأجل، لا أن تقتصر على الاستثمار القصير الأجل، لما لذلك من دور في تعزيز عملية التنمية، والتخلص تدريجًا من آثار مفردات الأزمة الاقتصادية.

ثامنًا: نماذج مقترحة لصيغ الصيرفة في إدارة الأزمة:

يقترح الباحث فيما يلي الصيغة التي تتلاءم مع كل نوع من أنواع النشاط الاقتصادي، والذي يتمنى على إدارات المصارف الإسلامية اعتمادها، لما لها من دور في تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة، وبالتالي إدارة الأزمة الراهنة.

السّلم في اللغة: يرد بمعنى الإعطاء والترك والتسليف. أما في الاصطلاح الفقهي فهو عبارة عن بيع موصوف

في الذمة ببدل يعطى عاجلًا [1] .

ولا يريد الباحث الاسترسال في أحكامه الفقهية حتى لا يخرج البحث عن إطاره، إنما يذكر منه ما

تحتاجه الدراسة بالنسبة لرأس المال الذي يلعب دور التمويل في هذه الصيغة، حيث يشترط لصحته الآتي [2] :

1 -معلومية رأس المال بما يرفع الجهالة:

وتتحقق المعلومية بمعرفة ماهية رأس المال من حيث بيان جنسه ونوعه وصفته ومقداره. والأصل في الثمن أن يكون من النقود، واختلف في العروض المثلية، فأجازها البعض ومنعها البعض الآخر.

2 -قبض رأس مال السّلم:

(1) .د. حماد، نزيه، معجم المصطلحات المالية والاقتصادية في لغة الفقهاء، مرجع سابق، ص 248.

(2) .معايير المحاسبة والمراجعة والضوابط للمؤسسات المالية والإسلامية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، البحرين،1421 هـ /2000 م، ص 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت