فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 35

وشكّل هذا البحث إسهامًا في أعمال المؤتمر حيث أعدّه الباحث تحت عنوان: دور"صيغ الصيرفة الإسلامية"في إدارة الأزمة الراهنة، نظرًا لما لتلك الصيغ من إسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية، وذلك من خلال تمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة، الأمر الذي يؤدّي إلى التخلّص بالتالي من الأزمات الاقتصادية أو التخفيف من وطأتها.

أوّلًا: تعريف مفردات الدراسة:

يتناول الكلام الآتي المفردات أو المصطلحات الواردة في عنوان البحث، وذلك وفق الترتيب الآتي:

-صِيَغ: يذكر فيما يلي تعريف الصيغ لغةً، ثم تعريفها في أدبيات الصيرفة أو المصارف الإسلامية.

الصِّيَغُ لغةً: جمع صيغة؛ وهي مشتقة من الفعل الثلاثي صاغ، يقال: صاغ يصوغ صياغة: صنعه على مثال مستقيم. وصاغ المعدن: سبكه. وصاغ الكلمة: اشتقها على مثال. والصّيغة: المصوغ. واستعمل كثيرًا في الحلي. وصيغة الكلمة: هيئتها الحاصلة من ترتيب حروفها وحركاتها. وقالوا: اختلفت صيغ الكلام: تراكيبه وعباراته [1] .

هذا في اللغة، أما كتاب المصارف الإسلامية فيستخدمون هذا المصطلح ويريدون به الآليات التي تعتمدها المصارف الإسلامية خلال أدائها لعملياتها، ولذلك فإنهم يطلقونه ويضيفونه إلى مصطلح"الاستثمار"،فيقولون: صيغ الاستثمار، ويريدون به أدوات الاستثمار أو أساليب الاستثمار المعتمدة في المصارف الإسلامية، كما أنّ البعض الآخر يستعمل المصطلح الآتي: صيغ التّموّل في المصارف الإسلامية؛ ويريدون به: الأدوات المالية التي تعتمدها تلك المصارف في سبيل الحصول على المال من المدّخرين الراغبين باستثمار أموالهم من خلال هذه المصارف. والبعض الآخر يستعمل المصطلح الآتي: صيغ التمويل في

(1) . د. أنيس، إبراهيم وآخرون، المعجم الوسيط، ج 1،ط 2،لا ذكر للدار ولا للبلد، ص 528، 529.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت