وقد ثبت عن عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما ما يدل على وجوب ستر المرأة وجهها عن غير المحارم؛ ولو كانت في حال الإحرام؛ كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في «الصحيحين» ما يدل على أن كشف الوجه للمرأة كان في أول الإسلام ثم نسخ بآية الحجاب، وبذلك تعلم أن حجاب المرأة أمر قديم من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فرضه الله سبحانه، وليس من عمل الأتراك [1] .
(1) «مجموع فتاوى ومقالات متنوع» (3/ 354، 355، 356) .