فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 121

صداقي عليه في الدنيا والآخرة.

فماذا دهى بعض المسلمين؛ يسمحون لنسائهم بكشف وجوههن أو ترقيق الخمار لأسباب تافهة وبحجج واهية؟! وماذا دهى بعض شبابنا؛ حيث يرضون لنسائهم بلبس البرقع الذي يجمل المرأة ويظهر زينتها أو ذلك؛ فهل زالت الغيرة من قلوبهم على أعراضهم، أم ضعفت شخصياتهم أمام نسائهم، أم عجزوا فرضوا مكرهين؟!

بل ومن العجيب أن بعضهم يدافع عن لبس زوجته للنقاب العصري ليثبت أنه راضٍ بذلك, ولذا فلا مانع عنده من أن تنهش الذئاب البشرية بعيونها عيون زوجته التي جملتها بالكحل وجملت ما حولها بالأصباغ، ثم يقول: لا شيء في ذلك؛ ليدفع العجز عن نفسه، ويبعد عنها تهمة ضعف الغيرة، مع أنه لو صدق مع نفسه؛ لاعترف بأن المرأة فتنة لا سيما مفاتن وجهها.

وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين السؤال التالي:

بعض الرجال يسمح لزوجته أو أخته بلبس النقاب وينكر على من ينصحها بتغطية وجهها كاملًا؛ فهل يأثم بذلك؟ وبماذا تنصحونه؟

فأجاب فضيلته: «نظرًا لما اعتاد النساء عندنا من تغطية الوجه كاملًا وترك النقاب، ونظرًا لما حدث من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت