هو سعد بن طارق بن أشيم. وطارق بن أشيم هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال أبو عيسى: وسمعت علي بن حجر يقول: قال خلف بن خليفة: رأيت عمرو بن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام صغير.
409 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب قال: حدثني أبي، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثلني)
وقوله: (ابن أشيم) بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وفتح التحتية. وقوله: (وقد روى) إلخ، فثبت أن له صحبة ورواية. وقوله: (أحاديث) أي: غير هذا الحديث. وقوله: (قال) أي: أبو عيسى المؤلف.
وقوله: (سمعت علي بن حجر) إلخ غرض المؤلف من سياق ذلك: بيان أنه من أتباع أتباع التابعين، لأن بينه وبين الصحابي واسطتين: علي بن حجر، وخلف بن خليفة. فالمصنف اجتمع بعلي بن حجر، وهو اجتمع بخلف بن خليفة، وهو رأى الصحابي، وهو عمرو بن حريث رضي الله
عنه.
قوله: (وأنا غلام صغير) جملة حالية.
409 -قوله: (قال حدثني أبي) أي: كليب، بالتصغير، وهو تابعي. ووهم من ذكره في الصحابة.
قوله: (فإن الشيطان لا يتمثلني) أي: لا يتمثل بي، كما في نسخة. ... =