فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 693

إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله».

331 -حدثنا علي بن حجر، أنبأنا سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن لي إليك حاجة؟ فقال: «إجلسي في أي طريق المدينة شئت

= فحرفوا قوله تعالى في التوراة: عيسي نبي وأنا ولدته - بتشديد اللام - من

مريم، فجعلوا الأول بني بتقديم الباء، وخففوا اللام في الثاني - لعنهم الله - وإلى ذلك أشار في البردة بقوله:

دع ما ادعته النصارى في نبيهم

واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم

قوله: (إنما أنا عبد) في نسخة زيادة «الله» وفي أخرى عبد الله» أي: الست إلا عبدا لا إلها، فلا تعتقدوا في شيئا ينافي العبودية.

وقوله: (فقولوا: عبد الله ورسوله) أي لأني موصوف بالعبودية والرسالة، فلا تقولوا في شيئا ينافيهما من نعوت الربوبية والألوهية.

331 -قوله: (ابن حجر) بضم الحاء وسكون الجيم. قوله: (سويد) بالتصغير وكذا (حميد) .

قوله: (أن امرأة) قال الحافظ ابن حجر: لم أقف على اسمها، وفي بعض حواشي «الشفا» أن اسمها: أم زفر، ماشطة خديجة رضي الله عنها ونوزع فيه، وكان في عقلها شيء، كما في مسلم.

قوله: (إن لي إليك حاجة) أي: أريد إخفاءها عن غيرك، كما قاله

القاري

قوله: (فقال: اجلسي في أي طريق المدينة شئت) أي: في أي طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت