إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله».
331 -حدثنا علي بن حجر، أنبأنا سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن لي إليك حاجة؟ فقال: «إجلسي في أي طريق المدينة شئت
= فحرفوا قوله تعالى في التوراة: عيسي نبي وأنا ولدته - بتشديد اللام - من
مريم، فجعلوا الأول بني بتقديم الباء، وخففوا اللام في الثاني - لعنهم الله - وإلى ذلك أشار في البردة بقوله:
دع ما ادعته النصارى في نبيهم
واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم
قوله: (إنما أنا عبد) في نسخة زيادة «الله» وفي أخرى عبد الله» أي: الست إلا عبدا لا إلها، فلا تعتقدوا في شيئا ينافي العبودية.
وقوله: (فقولوا: عبد الله ورسوله) أي لأني موصوف بالعبودية والرسالة، فلا تقولوا في شيئا ينافيهما من نعوت الربوبية والألوهية.
331 -قوله: (ابن حجر) بضم الحاء وسكون الجيم. قوله: (سويد) بالتصغير وكذا (حميد) .
قوله: (أن امرأة) قال الحافظ ابن حجر: لم أقف على اسمها، وفي بعض حواشي «الشفا» أن اسمها: أم زفر، ماشطة خديجة رضي الله عنها ونوزع فيه، وكان في عقلها شيء، كما في مسلم.
قوله: (إن لي إليك حاجة) أي: أريد إخفاءها عن غيرك، كما قاله
القاري
قوله: (فقال: اجلسي في أي طريق المدينة شئت) أي: في أي طريق =