فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 693

329 -حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، حدثنا عبد الله بن ميمون، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: سئلت عائشة: ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟ قالت: من أدم، حشوه من ليف.

وسئلت حفصة: ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟. قالت: مسحا، نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة

329 -قوله: (جعفر) أي: الصادق. وقوله: (عن أبيه) أي محمد الباقر بن علي زين العابدين بن سيدنا الحسين.

وقوله: (قال: سئلت) الخ، في هذا الإسناد انقطاع، فإن محمد الباقر لم يدرك عائشة ولا حفصة، لكن حقق ابن الهمام أن الانقطاع في حديث الثقات لا يضر.

قوله: (قالت: من أدم) أي: كان مصنوعا من أدم > وقوله: (حشوه من ليف) وفي نسخة: (حشوه ليف) بدون «من» .

قوله: (قالت: مسحا) أي: كان مسحا بكسر الميم وسكون السين، وهو: كساء خشن يعد للفراش من صوف.

قوله: (نثنيه ثنيتين) وفي رواية: ثنيين» بدون تاء، بكسر الثاء فيهما، والأولى تثنية: ثنية، كسدرة، والثانية: تثنية ثني كحمل، يقال: ثناه إذا عطفه ورد بعضه على بعض.

قوله: (فلما كان ذات ليلة) أي: وجد ذات ليلة، فكان تامة، وذات بالرفع فاعل، ويروى بالنصب على الظرفية، وعليه: ففاعل كان ضمير عائد على الوقت، وعلى كل من الروايتين فلفظة «ذات» مقحمة أو صفة الموصوف محذوف أي: ساعة ذات ليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت