والعشرة: الصخب، والعشير: الصاحب. والبديهة: المفاجأة، يقال: بدهته بأمر أي: فجأته به.
8 -حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي إملاء علينا من كتابه قال: حدثني رجل من
قوله: (والعشرة: الصحبة) وأما العشيرة فالقوم من جهة الأب والأم.
وقوله: (والعشير: الصاحب) ويطلق على الزوج كما في خبر: ويكفرن العشير». .
قوله: (والبديهة المفاجأة) يقال: فجأه الأمر إذا جاءه بغتة.
قوله: (أي: فجأته به) وفي نسخ فاجأته، وهو أنسب بسياقه، حيث عبر بالمفاجأة.
8 -قوله: (حدثنا سفيان بن وكيع) تقدمت ترجمته.
قوله: (قال: حدثنا جميع بن عمير) بالتصغير فيهما، وفي نسخ ?عمرو» وهو تحريف. وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وضبطه علي قاري: عمر بضم العين وفتح الميم مع التكبير.
وقوله: (ابن عبد الرحمن العجلي) نسبة إلى عجل: قبيلة كبيرة.
قوله: (إملاء علينا) بصيغة المصدر، وفي بعض النسخ: «أملاه علينا» بصيغة الماضي، والإملاء في الأصل: الإلقاء على من يكتب، وفي اصطلاح المحدثين: أن يلقي المحدث حديثا على أصحابه، فيتكلم فيه على مبلغ علمه من عربية، وفقه، ولغة، وإسناد، ونوادر، ونكت، والأول: هو الأليق هنا.
قوله: (من كتابه) أي: من كتاب لجميع، وإيثار الإملاء من الكتاب دون الحفظ: لنسيان بعض المروي، أو لزيادة الاحتياط، إذ الإملاء من =