عن أبيه قال: كان عثمان بن عفان يأتزر إلى أنصاف ساقيه، وقال: هكذا كانت إزرة صاحبي. يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
122 -حدثنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة بن اليمان قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو ساقه فقال: هذا موضع
وقوله: (عن أبيه) أي: سلمة كان شجاعة راميا فاضلا. شهد بيعة الرضوان، وغزا مع المصطفي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات.
قوله: (كان عثمان بن عفان يأتزر إلى أنصاف ساقيه) أي: كان عثمان ابن عفان أمير المؤمنين: يلبس إزاره إلى أنصاف ساقيه. والمراد بالجمع: ما فوق الواحد، بقرينة ما أضيف إليه. والساق: ما بين الركبة والقدم.
وقوله: (وقال) أي: عثمان على الأظهر.
وقوله: (هكذا كانت إزرة صاحبي) أي: كانت إزرة صاحبي - بكسر الهمزة - أي: هيئة ائتزاره هكذا، أي: کهذه الكيفية التي رأيتها مني.
وقوله: (يعني النبي صلى الله عليه وسلم) أي: يقصد عثمان بصاحبي النبي. وقائل ذلك سلمة.
122 -قوله: (قتيبة) في بعض النسخ «ابن سعيد» ..
وقوله: (عن مسلم بن نذير) بضم ففتح، أو بفتح فكسر. قال الذهبي: صالح، خرج له البخاري في الأدب، والنسائي وابن ماجه.
وقوله: (عن حذيفة بن اليمان) بكسر النون من غير ياء. استشهد اليمان بأحد، قتله المسلمون خطأ، فوهب لهم حذيفة ابنه دمه، وكان حذيفة صاحب سر المصطفى صلى الله عليه وسلم في المنافقين.
قوله: (بعضلة ساقي أو ساقه) هكذا وقع في رواية المؤلف وابن ماجه -