فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 693

قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك. قال عبد الله: ورأيت القاسم بن محمد وسالما يفعلان ذلك.

118 -حدثنا يوسف بن عيسي، حدثنا وكيع، حدثنا أبو سليمان - وهو عبد الرحمن ابن الغسيل -، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس

= أبي أمامة عند الطبراني ما يدل على تعيين الأيمن، لكنه ضعيف. واستحسن الصوفية إرسالها من الجانب الأيسر لكونه جانب القلب فيتذكر تفريغه مما سوى ربه. قال بعض الشافعية: ولو خاف من إرسالها نحو خيلاء، لم يؤمر بترکها، بل يفعلها، ويجاهد نفسه. وأقل ما ورد في طولها أربع أصابع، وأكثر ما ورد فيه ذراع، وبينهما شبر، ويحرم إفحاشها بقصد الخيلاء. >

قوله: (قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك) أي: سدل العمامة بين

الكتفين.

وقوله: (قال عبيد الله: ورأيت القاسم بن محمد وسالما يفعلان ذلك) أي: سدل العمامة بين الكتفين. وأشار بذلك إلى أنه سنة مؤكدة محفوظة لم يتركها الصلحاء. وبالجملة فقد جاء في العذبة أحاديث كثيرة ما بين صحيح وحسن.

118 -قوله: (أبو سليمان) صدوق، لين الحديث، خرج له الجماعة إلا النسائي

وقوله: (ابن الغسيل) أي: بواسطتين، لأن عبد الرحمن المذكور ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغسيل، فهو لقب لحنظلة، وإنما لقب بذلك: لأنه استشهد يوم أحد جنبا لكونه لما سمع النفير لم يصبر للغسل فرأى المصطفي صلى الله عليه وسلم الملائكة تغسله من الجنابة.

قوله: (خطب الناس) أي: في مرض موته، وأوصاهم بشأن الأنصار. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت