وحدثنا علي بن حجر، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله يكتحل قبل أن ينام بالإثمد ثلاثا في كل عين. وقال يزيد بن هارون في حديثه: إن النبي صلى الله عليه وسلم
= للاختصار، وهي في كتب المتأخرين أكثر منها في كتب المتقدمين، وهي
في صحيح مسلم أكثر منها في صحيح البخاري، وهي مختصرة من التحويل، أو من الحائل، أو من:
ابو عبد الله,
صح، أو من: الحديث. وهل ينطق بها مفردة، ثم يمر في قراءته؟ أو ينطق بلفظ ما رمز بها له؟ أو لا ينطق بها أصلا؟ فجزم ابن الصلاح: بأنه ينطق بها مفردة كما كتبت. قال: وعليه الجمهور من السلف، وتلقاه عنهم الخلف، وقيل: ينطق ب «الحديث» مثلا، وقيل: لا ينطق بها أصلا.
قوله: (وحدثنا علي بن حجر) هكذا في نسخة وفي نسخة: «وقال حدثنا، وفي نسخة: «قال وحدثنا» وهو الأظهر. والضمير فيه راجع إلى المصنف، وفيه التفات على رأي السكاكي.
قوله: (حدثنا عباد بن منصور) إلى هنا حصل الاتفاق بين الإسنادين، فبين المصنف وعباد في الإسناد الأول ثلاثة مشايخ، وفي الإسناد الثاني اثنان فقط. فالإسناد الثاني أعلى مرتبة من الأول.
قوله: (قال: كان رسول الله يكتحل قبل أن ينام بالإثمد ثلاثا في كل عين) هذه رواية إسرائيل بن يونس السابق على التحويل
وقوله: (وقال يزيد بن هارون في حديثه) أي: بالإسناد المتقدم، أعني: عن عباد، عن عكرمة، عن ابن عباس. وليس بمعلق ولا مرسل، كما توهم. والمقصود: بيان اختلاف الألفاظ بين رواية إسرائيل، ورواية يزيد.