أرجوا بيان ذلك.
رابعًا: ذكر فضيلتكم في أكثر من موضع في التعليق تعليلًا لإباحة سماع القصائد: أنه تحصل به رقة القلوب والتوبة والإنابة.
فهل هذا يتعارض مع ما رُوي عن الإمام أحمد - رحمه الله - عندما سُئل عن سماع القصائد، فقال: بدعة مُحدثة. فقيل له: إنه يرق القلب. قال: بدعة لِلَّهِ
خامسًا: ذكر فضيلتكم في أكثر من موضع من الأدلة على الإباحة: أن الصحابة كانوا يتناشدون الأشعار، وأن العلماء يُنشدون الشعر في مجالس العلم.
لكن ذكر البعض أن هناك فرق بين الإنشاد، وما يُسمى الآن النشيد في أغلب صوره.
وذلك أن الإنشاد هو رفع الصوت بالشعر وتحسينه، وهذا موجود في القليل من أشرطة النشيد، كقصائد أبي العتاهية المُنشدة وكالمنشد بصوت الحمين، أو شريط ذكرى.
والنوع الثاني الذي عليه أكثر النشيد اليوم هو طريقة الغناء، وهو عبارة عن صوت مُتصل مُتكرر له ارتفاع وانخفاض بدرجات مُتفاوتة تؤثر هذه الدرجات في نفس السامع.
فإن أقترن معه الكلام فهو الغناء، فإن لم يقترن معه الكلام فهو التنغيم أو التلحين.
والله أعلم.
صالح بن أحمد الغزالي
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد؛