بسبب انتشار الأناشيد وتكاثرها، وتوفير وسائل سماعها وتسجيلها وكثرتها لدى الناس، حصل التطور والعناية بالأناشيد في أدائها وسماعها وألحانها وكلماتها ومقاصدها على النحو التالي:
أ- التطور والعناية بالألحان ويتمثل في أمور أهمها:
1 -العناية بالألحان المطربة، وتحسينها كأحسن ما يكون النغم.
2 -العناية بالألحان والأصوات المعبرة، التي تتنوع بتنوع معاني كلمات النشيد ومقاصده، فللأناشيد الحماسية لحن، وللأناشيد الوعظية لحن، كما بما يقتضى الحال.
3 -تخصيص من يُلحن الأناشيد قبل أدائها وإنشادها ممن يتقن ذلك.
4 -تدرب المنشد وفرقته على أداء النشيد مرات كثيرة، حتى يتم إتقان اللحن المناسب المطلوب.
5 -استخدام الأجهزة الحديثة في التسجيل، لترقيق الألحان أو تفخيمها أو تقويتها أو غير ذلك مما يُحسّن اللحن.
ب- التطور والعناية بكلمات النشيد وتنويعها على النحو التالي:
1 -إنشاد الكلمات والقصائد غير الموزونة، في مقابل الشعر المقفى الموزون.
2 -أناشيد اللهجات العامية كالأناشيد الكويتية والفلسطينية وغيرها، في مقابل الأناشيد العربية الفصيحة.
3 -الأناشيد الأعجمية كالأناشيد الأفغانية والبوسنية والإنجليزية، في مقابل الأناشيد العربية.
4 -إدخال كلمات التوجع والتأوه في الأناشيد.
5 -استخدام الأصوات المعبرة، كأصوات بعض الحيوانات والجمادات.
ج- تطوير مقاصد النشيد إلى:
1 -الأناشيد الترحيبية التي يُحَيّا بها الضيوف والقادمون.
2 -الأناشيد الوعظية التي تُرقق بها القلوب.
3 -استخدامها في الدعوة إلى الله وتتويب العصاة.
4 -استخدامها في جمع التبرعات الخيرية؛ للإنفاق في سبيل الله - عز وجل -.
5 -استخدامها في مناصرة بعض القضايا المعاصرة وبيانها للناس، كقضية فلسطين وأفغانستان والبلقان (البوسنة والهرسك) .
6 -استخدامها في تعليم الأطفال بعض الآداب النبوية، والتوجيهات الأخلاقية.