قال المعترض: إن القول بتحريم التلحين، والصوت الجماعي، وصوت الأمرد في غير معصية الله قول بغير علم، إذ لا دليل على تحريم ذلك أو منعه، مجتمعا أو منفردا، ومن ادعى تحريم، طالبناه، وهيهات. الدليل الرابع النشيد يشتمل على مفاسد عظيمه، تنغمر فيها، فمن مفاسده: (1)
أنه يوجب إعراض القلب عما فيه
العبرة الحقيقية
وهو الكتاب والسنة. (2) أنه طريق لدخول بدع المتصوفة. (3) أنه قد يكون فيه فتنة، خصوصا إذا. (4) اتخاذها أسلوبا من أساليب الدعوة،، وفي ذلك. (5) المبالغة في العناية بها وإخراجها، حتى يُشغل بها عن أمور دينه،، ونشر العقيدة، انظر: البيان المفيد،
جمع
السليماني
مقال الشيخ
صالح
الأطرم (ص 71) ،البيان لأخطاء بعض الكتاب
، الفوزان (292، 294) . &%$. قال المعترض: إن هذه، ولكن من سوء استخدام البعض لها
، وسوء استخدام البعض للأناشيد، والسرف في سماعها، لا يُحرم سماعها، ولا يصرفها من الإباحة، وكذا جميع في الطعام إلى حد التخمة، لا يُحرم تناول الكفاية منه [1] .
الفصل الثالث الترجيح في حكم النشيد من المعلوم أن
النشيد بصورته من المسائل المستجدة التي لم يُسبق بحثها، وهذا داع إلى العناية، ويضاف إليه الدواعي التالية: 1 - كثرة (الألحان، الكلمات، المقاصد، وغير ذلك من وقت) وتنوعها. 2 - قوة الخلاف في حكمه، وقد مرّت صورة
واضحة من خلال عرض الأقوال، والأدلة السابقة
(1) ، ع: 1060، 3/ 2/1417 هـ، الحليبي، حول
الأناشيد).