الصفحة 34 من 55

في

بيت

رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - وذلك في يوم عيد، فقال

رسول

الله - صلى الله عليه

وسلم -

يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا) والشاهد من الحديث: (وليستا بمغنيتين) ، قال النووي [1] -رحمه الله:"وقولها (ليستا بمغنيتين) معناه ليس، ولا هما معروفتان به". 12 - إذا اقترن بالنشيد حركات أهل الغناء المعبرة عن اللهو والمجون، كالتمايل،، فإنه يكون حينئذ، أخرج البيهقي بسند صحيح، عن أم علقمة، مولاة عائشة - رضي الله عنها:(أن بنات أخي عائشة - رضي الله عنها - خفضن، فألمن ذلك، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين ألا ندعو لهن من يلهيهن

؟ قالت: بلى، قالت - أم علقمة: فأرسل، فمرّت به عائشة في البيت، فرأته يُغني ويحرك رأسه طربا - وكان ذا

شعر كثير - فقالت عائشة- رضي الله عنها: أف شيطان، أخرجوه، أخرجوه، فأخرجوه) [2] . 13 - أن يقترن بالنشيد بعض الأصوات المطربة التي هي، كالتصفيق، والصفير، والضرب بالأرجل، فإنه يكون حينئذ مكروها [3] . 14 - أن يكون فيها - أي الأناشيد - ضرب بالدف، وفى هذه الحالة

تكون عند البعض حراما؛ لأنها مشتملة لا يُباح في مثل هذه الحالة [4] . 15 - أن يقترن بالنشيد آلات، فيحرم، ولا يجوز فعله على أي وجه وحال. 16 - النشيد الذي يُؤدى بأصوات مائعة وألحان ماجنة، يحرم إنشاده وسماعه مُطلقا، فإن كانت أصوات النشيد غير مائعة،، وحصلت الفتنة بها عند بعض المستمعين، فتحرم في حقهم؛ إذ أن علة التحريم هنا هي الافتتان، وقد، فتحرم مطلقا، وقد يكون في المستمع فتحرم في حقه، والمرء طبيب نفسه، والله أعلم.

الحكم الثالث للأناشيد: أن يلحق بالسماع الصوفي في بعض خصائصه، وعلله التي يحكم ببدعيته لأجلها [5] . ويكون ذلك في الحالات التالية: 1 - الاعتقاد من الدين، وهو نظير اعتقاد من الدين.

(1) شرح).

(2) أخرجه البيهقي (10/ 223 - 224) .

(3) انظر، ابن حجر الهيتمي (105 - 110) .

(4) البيان المفيد، جمع: السليماني، فتوى الشيخ العثيمين (ص 14) .

(5) (( ) أساس علل الحكم ببدعية السماع الصوفي والنشيد في بعض أحواله - كالتي سنذكرها - هو جعل تلحين الشعر بالألحان المطربة دينًا وعبادة وقربة وطاعة وطريقة موصلة إلى الله، بالقول، أو الاعتقاد، أو القصد،

أو العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت