الصفحة 35 من 55

2 -الاعتقاد بأن الأناشيد المطربة تزيد في، وهو نظير اعتقاد الصوفية أن السماع. 3 - اعتقاد البعض

أن الأناشيد المطربة طريق يُقربهم إلى الله، ولا يجوز لأحد أن يعتقد أو يقول عن عمل: أنه قربة وطاعة وبر، وطريق إلى الله، أو أن يكون مما أمر الله به أو رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - [1] . 4 - عدّ الأناشيد المطربة من الوسائل الرئيسة التي يُطلب بها رقة، وخشوع القلوب [2] ، ولم يكن ذلك من فعل السلف المتقدمين المقتدى بهم، قال الشاطبي [3] - رحمه الله:"ولا كان المتقدمون أيضا يعدون الغناء [4] - تلحين الشعر من أجزاء طريقة التعبد، وطلب رقة النفوس وخشوع القلوب" [5] . 5 - الاجتماع على الأناشيد المطربة وقصدها من أجل إصلاح، وتذكرها بالآخرة، وذلك من البدع المحدثة بعد

مضي القرون الفاضلة، المشهود لها بالخيرية، وقال ابن تيمية - رحمه الله-:"وأما سماع القصائد لصلاح القلوب والاجتماع على ذلك، إما نشيدا، أو مقرونا بالتغبير ونحوه، فهذا السماع في الإسلام بعد ذهاب القرون الثلاثة، وقد كرهه أعيان الأئمة، ولم يحضره أكابر المشايخ" [6] ، ولم يكن للسلف سماع يجتمعون عليه غير سماع القرآن الكريم. 6 - اتخاذ الأناشيد المطربة (* [7] من وسائل الدعوة الرئيسة،، فيُهجر لأجل ذلك الدعوة للكتاب والسنة،"ومن الله به الضالين، ويرشد به الغاوين،، لابد أن يكون فيما بعث الله به رسوله من الكتاب والسنة، وإلا فإنه لو كان الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يكفي في ذلك، لكان دين الرسول ناقصًا يحتاج إلى تتمة"

(1) مجموع فتاوى ابن تيمية (11/ 451) .

(2) انظر

: نشيد الكتائب (6 - 7) .

(3) الاعتصام (10/ 348 - 349) .

(4) يُطلق الغناء على، بدون آلة.

(5) (( ) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"ولا يُنافي ذلك اتخاذه وسيلة من"

وسائل الدعوة، فيضمن مع حُسن الصوت معاني، مما ينتج عن سماعها رقة القلب، ودمع، من السيئات، والإقلاع عن، والإكباب على الطاعة، والتوبة الصادقة،

فيكون لمن أنشدها وسجلها مثل أجر مَن اهتدى بسببها. والله"."

(6) مختصر الفتاوى المصرية (ص 592) . ابن جبرين - حفظه الله:"السماع الذي يُريده ابن تيمية- رحمه الله - هو ما أحدثه الصوفية من الهزيج والطرب والرقص وضرب الأرض بالأرجل وهز الرؤوس عند سماع تلك القصائد وهو المُسمى عندهم بالسماع الذي مدحوه وقالوا فيه كل"

مجال:

هو طاعة هو قُربة هو سُنّة شيخ قديم صادهم بتميل ... صدقوا لذاك الشيخ ذي الإضلال حتى أجابوا دعوة المحتال""

(7) (( الشيخ ابن:"يُراد بالطرب هنا: ما يُحرك البدن، ويهتز له الرأس ويدعو إلى تمايل ورقص، ولا ينافي أن تتخذ، فقد جُرّب نفعها في رجوع كثير من العصاة كالخطب والنصائح والمواعظ، وكل الجميع مصدره من الوحيين فلا يُقال أن فيها زيادة على الله - صلى الله عليه وسلم -".

(8) مجموع فتاوى ابن تيمية (11/ 623) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت