الصفحة 44 من 55

بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ... حفظه الله الله وبركاته، وبعد؛ فبعد قراءتي لتوجيهاتكم، والتي، وغيري، لا أملك إلاّ، والدعاء لكم بأن يجزل لكم الأجر والمثوبة. من التعليقات المُفيدة إجابتي عن بعض السؤالات والإشكالات التي واجهتني أثناء قراءتي لتعليق فضيلتكم، مع

فهمي القاصر لقراءة كتب بعض أهل العلم، وخصوصًا حول الحكم الثالث للنشيد وإلحاقه بالسماع الصوفي في بعض أحواله. أولًا: ذكر فضيلتكم ضابطًا للطرب) بأنه: يُحرك البدن، ويهتز له الرأس، ويدعو إلى تمايل ورقص، ونحو ذلك. إلا أن هناك تعريف للطرب في كتب

أهل اللغة وأهل العلم

بما: حالة نفسية قد يكون معها حركات وقد لا يكون. 1 - جاء في (المعجم الوسيط) :"أن"

الطرب هزّة أو خفّة تُثير النفس لفرح أو حُزن". 2 - قال ابن تيمية - رحمه في المجموع (11/ 594) :"ومن نكته أن الصوت يُؤثر لِلَّهِ

النفس بحسنه، فتارة يُفرح، وتارة يُحزن، وتارة يُغضب، وتارة يُرضي، وإذا قوي، فتصير في لذة مُطربة من غير تمييز. كما يحصل للنفس إذا سكرت بالرقص، وللجسد - أيضًا - إذا سكر بالطعام والشراب، فإن السُكْر هو الطرب الذي يُؤثر لذة بلا عقل، فلا تقوم منفعته بتلك اللذة بما يحصل من غيبة العقل،

التي صدت عن ذِكر الله وعن الصلاة، وأوقعت العداوة والبغضاء". 3 - كلام ابن القيّم - رحمه الله - المنقول في البحث ص (34) . 4 - قصة سعيد بن جُبير وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً، فقال له الحجاج: أطربت؟ قال، ولكن جارية تعمل في غير ما خُلقت له!! 5 - أن المعازف وآلات الطرب التي لا يُختلف أن تأثيرها يُسمى طربًا، لا تحدث في أغلب الأحيان"

إلاّ إثارة النفس واللذة، دون، والتصفيق، والرقص. فإن كان ضابط الطرب ومعناه أو من آثاره اللازمة التي لا تنفك عنه هو: الحركة من حركة البدن واليدين والتمايل والرقص ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت