القائمون على النشيد هم: واضعو كلماته، وملحنوها - إن كانت ملحنة -،
والمنشدون والمرددون له على إصداره وتسجيله، والقائمون على نشره وتوزيعه،
والحديث عنهم كالتالي:
المطلب الأول: واضعو كلمات النشيد.
غالب ما يُنشد من قبيل شعر الدعوة، ويُمكن تقسيمه بحسب قائليه إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: شعر بعض، ممن ألف في
موضوعات الدعوة
الإسلامية على الله
ورسوله،
والذود على الدين والمنافحة عن الإسلام، وكشعر الزهد والحكمة. ومن هؤلاء الشعراء: شعراء الدعوة في عصر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كحسان، وعبدالله بن رواحه،
وكعب بن مالك. وهؤلاء النشيد.
القسم الثاني: شعر شعراء الدعوة الإسلامية المعاصر، الذي قيل في ذكر محاسن هذا الدين،
والفخر بأمجاد المسلمين الأولين، والدعوة إلى الالتزام بشرائعه ورجوع المسلمين إلى دينهم، واسترداد حقوقهم المسلوبة، وغير ذلك من معاني شعر الدعوة الإسلامية المعاصر. ومن هؤلاء
الشعراء: محمد إقبال، مصطفى صادق الرفاعي، هاشم الرفاعي، سيد قطب، عمر بهاء الدين،، يوسف القرضاوي،، وليد الأعظمي، ضياء
الدين الصابوني [1] . القسم الثالث: شعر أُلف لأجل النشيد. ومن هؤلاء الشعراء بعض المنشدين أو القائمين على إصداره، مثل:، وسليم عبد القادر [2] .
القسم الرابع: شعر لم يُشتهر، وهو كثير [3] .
المطلب الثاني: الملحنون. يُقصد بهم من يهيئون النشيد، ويُمكن تقسيم الأناشيد بالنسبة إلى التلحين إلى ثلاثة أقسام: القسم: أناشيد غير ملحنة.
(1) انظر: نشيدنا
(ص 169 - 173) .
(2) انظر: نفس المكان.
(3) انظر: نفس المكان.