الصفحة 50 من 55

المطلب الرابع: القائمون على النشيد. ... 18

المطلب الخامس: القائمون على نسخها وتوزيعها. ... 18

الفصل الثاني: حكم النشيد. ... 19

المبحث الأول: مذاهب ... 19 ... العلماء في حكم النشيد

المبحث الثاني: أدلة القولين ومُناقشتها ... 20 ...: أدلة الإباحة، ومناقشتها. ... 20

المطلب الثاني: أدلة الحظر ومناقشتها ... 25 ... .

الفصل الثالث: الترجيح في حكم النشيد. ... 29

الحكم التفصيلي. ... 30

الحكم الأول للنشيد: الإباحة وشروطها. ... 30

الحكم الثاني: مواضع إلحاقه بالغناء المذموم. ... 32

الحكم الثالث: مواضع إلحاقه بالسماع الصوفي المبتدع. ... 35

مُناقشة حول تعليقات فضيلة الشيخ ابن جبرين - حفظه الله - على البحث. ... 45

فهرس. ... 50

: إثارة النفس ولذتها، وحركتها التي قد تحدث حركة الجوارح الظاهرة أحيانًا، فيعني صِحة تلك الحالات؛ لوجود هذا المعنى في كثير من الأناشيد.

أرجو بيان المعنى الراجح، وبيان رجحانه.

ثانيًا: ذكر فضيلتكم في تعليق ص (36) أن إنكار ابن تيمية - رحمه الله - على الاجتماع على النشيد لصلاح القلوب: إنما يُقصد به غناء الصوفية الذي لا يخلو من رقص وضرب بالأرجل والقضيب وتمايل ... الخ.

إلاّ أن هناك بعض النصوص تدل بظاهرها أن أحداث الصوفية أول ما بدأ كان نشيدًا مُجردًا، ووقع عليه إنكار الأئمة. فأرجو تأمل هذه النصوص، وبيان ما تفيد.

1 -في (مجموع فتاوى ابن تيمية 11/ 534) :"والذين حضروا السماع المُحدث الذي جعله الشافعي من إحداث الزنادقة لم يكونوا يجتمعون مع مردان ونسوان، ولا مع مصلصلات وشبابات، وكانت أشعارهم مُزهدات مُرققات".

2 -قال ابن رجب - رحمه الله - في (نزهة الأسماع ص 86) :"الحدث الثاني: سماع القصائد الرقيقة المُتضمنة للزهد والتخويف والتشويق، فكان كثير من أهل السلوك والعبادة يستمعون ذلك، وربما أنشده بنوع من الألحان استجلابًا لترقيق القلوب، ثم صار منهم مَن يضرب مع إنشادها على جلد ونحوه، وكانوا يسمون ذلك التغبير".

3 -قصة يوسف بن الحسين المذكورة في البحث ص (38) ، لم يكن فيها أكثر من سماع شعر مُلحن.

4 -احتجاج القشيري على إباحة السماع الصوفي بإباحة إنشاد الشعر بالألحان، وتوجه إنكار ابن تيمية في كتاب

(الاستقامة) ، وابن القيّم في كتاب (الكلام على مسألة السماع) ، على مُجرّد ذلك.

5 -أن مشايخ الصوفية شرطوا شروطًا لإباحة السماع.

ثالثًا: ذكر فضيلتكم في التعليق في مواضع كثيرة: جواز اتخاذ القصائد الوعظية وسيلة ترقق القلوب، وتُحدث الخشية والإنابة، دون التنبه إلى القيود التي ذكرها بعض العلماء، والتي إن فُقدت ينتفي حُكم الإباحة.

ذكر الشاطبي - رحمه الله - في (الاعتصام 1/ 360) من هذه القيود:

1)لا يستمعون إليه إلاّ في الفرط بعد الفرط.

2)وعلى غير استعداد.

3)على غير اللذائذ والإطراب.

4)ولا هم ممن يدوم عليه، أو يتخذه عادة.

فهل هذه القيود جميعها مُعتبرة أم لا؟ وهل سماع القصائد بغيرها مُحدثًا أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت