لكل تصرفاته، وكان وزير الخارجية بتصرف بكل الفخر والانتشاء وكأنما نفخه أحدهم إلى أقصى حد في حرب أكتوبر 1973، وتشي بذلك تصرفاته، التي تعمد فيها التكتم وتعمية الرئيس، بل والاحتيال عليه رغبة في تجميع المزيد من السطوة والنفوذ لصالحه، كان الرئيس جريحا حيث كان نائبه"سبيرو أجنو"على وشك الاستقالة، بعد اتهامات بتلقي الرشا، والتهرب من ضرائب الدخل، وكان نيحسون و ذلك الوقت مکسورا دائم التأمل ذاته مثيرا للشفقة، ومقبلا على معاقرة الخمر
بهم