-إلى: وزير الخارجية، واشنطن التاريخ: 1/ 4/ 1973
قابلت قبل يومين كمال أدهم، مستشار الملك فيصل، بحضور السفير السعودية مصر، ناظر، وتحدث أدهم عن زيارة مستشار الرئيس السادات، حافظ إسماعيل، إلى واشنطن، وقال إن السادات إرتاح لاجتماع إسماعيل مع الرئيس نيکسون ,
وقال إن كيسنجر سأل إسماعيل إذا كانت مصر سنقبل إسرائيل كدولة مستقلة وأن إسماعيل أجاب أن مصر تقبل قرار مجلس الأمن رقم 243، وبالتالي تقبل ذلك،
واشتكي إسماعيل من أن اقتراح نزع سلاح سيناء، كشرط لانسحاب إسرائيل، معناه أن إسرائيل ستقدر على احتلال سيناء مرة أخرى، وأجاب كيسنجر أن هذه هي الطريقة الوحيدة لانسحاب إسرائيل ...
وقال أدهم أن كلام كيسنجر هذا أغضب إسماعيل، وهو العسكري الذي لا يقبل الهزيمة.
كما قال أدهم إن السادات، رغم هذا حريص على استمرار الاتصالات مع أمريكا ..
ومن المهم هنا أن نعرج سريعة على سيرة هنري كسينجر الذي سيطالعنا كثيرة في هذه المذكرات.
أول وزير يهودي في تاريخ واشنطن- کسينجر،، قائد أميركا الفعلي، ومهندس ميزان القوى بين الدول العظمى.
ولد"هنري الفريد کسينجر"في السابع والعشرين من مايو عام 1923، بمنطقة"بيرات"الألمانية، وينحدر کسينجر من أسرة يهودية متدينة جدا، بصل تدينها كثير من الأحيان إلى حد التشدد في تطبيق التعاليم الدينية اليهودية، ولعل ذللك هو ما خلق منه شخصا شديد الولاء لكل ما هو يهودي، وكانت له العديد من المواقف