هذا، ومع بداية سنة 1972، وعدم تنفيذ الروم للاتفاقية معهم كان يجب أن أحسم الموضوع ولكنني كما قلت، قررت انتظار مؤتمر القمة الأمريكية الروسية و موسكو.
قلت إن الروس أصدقائي وأن العلاقات بين البلدين قوية وتاريخية، لكنهم خيبوا أملي فيهم
ويجب ألا يعتقد أحد أنني قررت ما قررت بسبب الضغط علي من جانب القوات المصرية المسلحة.
هذا لم يحدث، وهناك إشاعات كثيرة عن أسباب أخرى، لكنها كلها كانت إشاعات.
جعفر نميري من قسم المصالح الأمريكية، الخرطوم إلى: وزير الخارجية، واشنطن (نسخة إلى قسم المصالح الأمريكية في القاهرة) الموضوع: نميري يتساءل التاريخ: 7/ 19/ 1972> الرئيس النميري استدعاني ظهر اليوم ليسال عن رأينا في قرار السادات بطرد الخبراء العسكريين الروس. وقال النميري هنالك نظرتان
الأولى، وجود اتفاقية سرية بين أميركا ومصر بطرد الروس، مقابل تحسين العلاقة بين أميركا وروسيا
الثانية السادات بريد إعلان الحرب على إسرائيل، لهذا فإن طرد الخبراء العسكريين الروس يحرم إسرائيل من القول أن الروس بحاربونها.
وقال النميري أن التفسير الأخير غير ممكن لأن السادات يعتمد على الأسلحة الروسية في الحرب ضد إسرائيل. وإذا قلت إن وزارة الخارجية لم ترسل لنا أي