فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 402

ويتكون كتاب كارتر الصادر عن دار سايمون آند شوستر من ستة عشر فصلا .. الكتاب أشبه بشهادة يقدمها کارتر للتاريخ تتضمن مذكراته وانطباعاته الشخصية کسياسي أميركي وصل لأعلى المناصب السياسية وبني شبكة علاقات شخصية واسعة ومباشرة مع قادة العالم المعنيين بالصراع العربي الإسرائيلي و مقدمتهم السادات.

ونقطة إنطلاق مضمون الكتاب في إتفاقات كامب دافيد بين مصر"ممثلة و الرئيس أنور السادات - وإسرائيل - ممثلة في رئيس وزرائها مناحيم بيجن - والولايات المتحدة - ممثلة جيمي كارتر والذي كان رئيسا لأميركا في ذلك الوقت وأشرف بنفسه على الاتفاقية وعلى إنجاح المفاوضات التي قادت إليها"

حيث يعبر كارثر - عبر صفحات كتابه - عن ارتباطه القوي بتلك الاتفاقية، ويعود إليها تكرارا لأنه أشرف عليها من ناحية ولأنها تضمنت كما يؤكد أكثر من موضع اتفاقا شاملا على سبل ومتطلبات إحلال السلام في الشرق الأوسط التزمت به مصر ولم تلتزم به إسرائيل بشكل يجعل إسرائيل منتهكة لاتفاقية كامب دايفيد ولجهود إحلال السلام منذ توقيع الاتفاقية في عام 1978

ويقول كارتر في الفصل الثالث من الكتاب إن"السادات أراد اتفاقية سلام شاملة"وأنه لم يأت إلى كامب دايفد بحثا عن اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل فقط، ولكنه جاء يبحث عن اتفاقية سلام عربية شاملة مع إسرائيل تقوم على إعادة الأرض المحتلة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات وتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 242

ويقول كارتر أن بيجن تعهد لفظيا بشروط السلام التي طالب بها السادات ولم تنص عليها اتفاقية كامب دايفيد ولكن بيجن لم يف بوعوده، وهنا بشير کارٹر إلى أن"الجوهر الأصلي للاتفاقية المتعلق بالأراضي الحثلة الأخرى (غير المصرية) تم التخلي عنه أو تغييره بشكل كبير"، كما يذكر أن"أخطر شيء حذف من اتفاقية كامب دايفيد كان الفشل و توضيح - كتابتا - وعود بيجن اللفظية الخاصة بتجميد المستوطنات خلال محادثات السلام التالية"، كما يوضح أن"إسرائيل لم تعط أي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت