معي، أنك أعطيتني بعض الأفكار البناءة، وأنا سأحملها إلى الإسرائيليين. وأنا تحدثنا عن موضوع أسرى الحرب الإسرائيليين، وسنواصل الحديث. (كيسنجر تعود الحديث مع الصحافيين الأمريكيين الذين يرافقونه داخل الطائرة، وكان يطلب منهم ألا يشيروا إلى اسمه، وأن يقولوا أن مسؤولا كبيرا تحدث معهم) . >
-الأسد: نعم. هذا مناسب.
-كيسنجر: سأسافر من هنا إلى إسرائيل، ومن إسرائيل إلى مكان آخر، ويبدو اني لن أعود إلى أميركا مرة أخرى، أنا أصبحت مثل الهولندي الطائر (فيلايتج دتشمان) ، أنا جئت إلى دمشق لأني في انتظار رد واضح من الإسرائيليين حول انسحابهم من الجولان. لأنهم لم يقدموا في اجتماعات جنيف ردا واضحا، بل قدموا نظريات، وأنا قلت لهم أنا جئت إلى الشرق الأوسط من أميركا، ولن أعود إلا إذا أعطوني موقفا واضحا، وأنا توقعت أن يردوا خلال ثلاثة أيام، وقلت ذلك للرئيس المصري السادات، وهو قال لي أن أزوركم. وألح علي ألا أعود إلى أميركا قبل أن أتوصل إلى اتفاقية إسرائيلية سورية، هذه لم تكن خطتي، لكن أسبوعا مضى، وأنا في الانتظار. على أي حال سأعود اليوم إلى إسرائيل، ومنها سأعود إلى أميركاء
دمشق وواشنطن - الأسد: ربما ستعود إلى دمشق غدا؟
-کيسنجر؛ دمشق خطر، لكن واشنطن أكثر خطرا. (هنا غادر كيسنجر والأسد قاعة الطعام، حيث تناولا الفداء، وعادا إلى مكتب الأسد حيث عرض الأسد على کيسنجر خريطة، يبدو أنها المرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل) .
-کيسينجر: عندما تنسحب إسرائيل من المنطقة في الجولان التي سيتفق عليها، هل ستعود القوات السورية إلى المنطقة بأسلحة ثقيلة؟
-الأسد: سيكون هناك خط يحدد المنطقة التي لن تدخلها الدبابات.
-کيسنجر، عندما أعود اليوم لإسرائيل، لا أتوقع منهم ردا سريعا على اقتراحاتكم حول الانسحاب من الجولان. سأقدم لهم هذه الخريطة، وأطلب منهم أن يرسلوا مسؤولا