قالت نفس الصحف أن الذنب ذنبي، لأني لم أعرض الصحف على الأدميرال، بحكم وظيفته العسكرية وبحكم وظيفته عن الاستراتيجية الأمريكية و الخارج. وقالت هذه الصحف أني أنفرد في اتخاذ القرارات في السياسة الخارجية بدون تنسيق معه
وهذا أغضب الأدميرال. والحقيقة أن هذه سياستي، أنا أؤمن أن الديبلوماسيين دبلوماسييون، والعسكريين عسكريون. وأنا أرفض إطلاع العسكريين على أشياء لا يحق لهم أن يعرفوها.
-الأسد: هذا صحيح، العسكريون يجب ألا يعرفوا غير الأشياء العسكرية، (الرئيس الأسد كان عسكريا)
-كيسنجر، العسكريون الأمركيون طبعا، يعرفون كل شيء عن الشؤون العسكرية، وهذه ليست مشكلة. المشكلة أنهم يشنون حملة كبيرة ضدي وضد سباستي. إنهم يعارضون سياسة خطوة بخطوة في الشرق الأوسط (كيسنجر ربما بقصد أن كثيرا من العسكريين الأمريكيين في ذلك الوقت كانوا يركزون على المواجهة العسكرية بين أميركا وروسيا، وكانوا يرون أن انتصار إسرائيل على الدول العربية كان انتصارا للسلاح الأمريكي على السلاح الروسي) . والآن أعود إلى موضوع المفاوضات بيننا. وأود أن أوضح أن الإعلام الإسرائيلي ينشر أحيانا معلومات عن هذه الزيارات التي أقوم بها. وأنا لا أقدر على السيطرة على ما يقوله المسؤولون الإسرائيليون للصحافيين الإسرائيليين، لكنني من جانبي سأكون حريصا على عدم تسريب تفاصيل هذه المفاوضات بيننا، وبعد نهاية هذه المفاوضات هنا اليوم، سأسافر إلى إسرائيل وسأقول للصحافيين في المطار أن مفاوضاتنا هنا كانت من فك الاشتباك وعن مشكلة السلام وأنها كانت مفيدة وبناءة.
-الأسد: نعم. هذا مناسب. الصحافيون المرافقون
-کيسنجر، وسأقول للصحافيين أننا حققنا بعض التقدم هذه المفاوضات وداخل الطائرة إلى إسرائيل، سأقول للصحافيين الأمريكيين، الذين يسافرون دائما
وو?