-كيسنجر: أنا لا أتابع تفاصيل الموضوع، لكن يبدو لي النزاع سيحسم لصالح الصين. وأميركا لن تشن حربا على الصين بسبب هذه الجزيرة.
-الأسد: الصين فيها عدد كبير جدا من السكان، ولابد أنهم يحتاجون للطعام ويحتاجون لأماكن فيها طعام.
-الأسد: ماذا يريد الصينيون في رأيك؟ (كيسنجر هو الذي قاد انفتاح أميركا على الصين، على أميركا قبل سنوات قليلة من هذا الاجتماع) .
-کيسنجر، ربما هدف الصين في الشمال (ربما بقصد النزاع بين الصين وروسيا حول منشوريا) .هل زرت الصين يا سيادة الرئيسة
الأسد: لا، وستكون زيارة ممتعة إذا حدثت
-كيسنجر: الصينيون لا يحبون الدولة التي تشتري منها سورية السلاح (يقصد روسيا) . نحن الأمريكيين لا نحب الروس ولا نكرههم، ونحن نعترف بأن للروس مصالح في الشرق الأوسط، لهذا نحن لا نريد مواجهة معهم بسبب ذلك. >
-الأسد: كيف تقول ذلك؟ أنتم تحاولون إبعاد الروس من مفاوضات جنيف حول تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ومع ذلك تقول أنكم لا تريدون مواجهة معهم؟
-كيسنجر: نحن لا نريد مواجهة معهم، لكن كل جانب بعمل لما فيه مصلحته. والروس عندهم مصالح، لهذا يساعدونكم. ولا بد أن الروس غير راضين عن زيارتي هذه السورية. وفي كل مرة أزور فيها سورية، يقلق الروس ويرسلون لكم مزيدا من السلاح. (مازحا) يجب أن تكون سعيدا عندما أزوركم.
أسلحة أميركية
-الأسد: أنت الآن تقوم بجهود لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإذا نجحت، ربما يعم السلام، فلا نحتاج للسلاح من الروس أو منكم، ونحن لا نرفض السلاح من أي جانب، و الحقيقة نحن طلبنا من أصدقائنا العرب الذين ليسوا على خط الجبهة أن يشتروا لنا أسلحة أميركية.