فذكر هذا الكاتب عشرين ملاحظة يقول فيها. . لا رجم في شريعة الرحمة الإسلامية.
(( سبحانك هذا بهتان عظيم ) )ليست من المصائب بل هو حكم وتشريع نبوي كريم ثابت عن النبي الأمين صلى الله عليه وسلم ثبوت الشمس في رابعة النهار فهو في أعلى درجات الصحة المسندة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند من يوقر السنة النبوية الشريفة المطهرة فقد ثَبَتَ ذلك في مسند الإمام أحمد وصحيحي البخاري ومسلم وأهل السنن والمسانيد والموطآت وغير ذلك من دواوين المسلمين أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم للزاني المحصن هي الرجم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالرجم كما أنه فعله بنفسه الشريفة وفعله أصحابه معه
فهذه السنة في الرجم للزاني المحصن.
وبما أن كثيرًا من الكتاب يجهلون أو يتجاهلون المقصود بالسنة فسأشير إلى معناها بإيجاز عند المحدثين والأصوليين معًا:
السنة: هي أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أفعاله أو تقريراته؛ لأنه لا يقر على باطل.
والسنة: مكملة للقرآن الكريم وموضحة له ومبينة له وقاضية عليه في إيضاح المراد مما فيه دلالات. . . وليراجع ما قاله الشيخ أبوزهرة الذي استدل ذلك الكاتب بقوله في تعريفه للسنة وأنها قاضية على القرآن أم لا؟!
وبعده حتى خاف عمر رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين أن يأتي أقوام الله أعلم بمعتقداتهم ومن يؤزهم فيقولون: قرأنا القرآن الكريم كله ولم نجد الرجم فيه!
والحقيقة أنهم ماقرؤوا وما فهوا كقول الشاعر:
رزقوا وما رزقوا سماح يد. . . فكأنهم رزقوا وما رزقوا
فقال لذلك عمر رضي الله عنه كما في الموطأ الإمام مالك ومسنَدَيْ الإمام أحمد وأبي يعلى وصححه الترمذي وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:"سمعت عمر بن الخطاب، يخطب: أيها الناس، إن الرجم حق، فلا تخدعن عنه، وإن آية ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم، وأن أبا بكر قد رجم، وأنا قد رجمنا بعدهما، وسيكون قوم من هذه الأمة،"