وهل المعتزلة أهل للاقتداء في الآثار؟ أيسر الكاتب منهج المعتزلة في هدم الحديث بادعاء عقلي مبني على السراب؟ أترك له الجواب لمن كان له عقل أو بصيرة أو بصر.
وأكرر مرة أخرى فما تكرر تقرر:
وارجع إلى كتاب درء تعارض النقل مع العقل=موافقة صحيح المنقول لصحيح المعقول للإمام ابن تيمية وأشرطة للشيخ الدكتور/عبد الرحيم الطحان [1] .
هل النبي صلى الله عليه وسلم يتحلى بأسمى ذوق رفيع في العربية أم لا؟ فإن كان الجواب بلا فقد ارتدوا وإن كان الجواب بنعم فإن كانوا جهلة علموا وإن كانت عندهم شبهات أو شهوات أزيلت؛ ولهذا قدمت النصيحة والتحذير عن الردة.
فليعلم جميع من تفوه بتلك العبارات الرنانة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالرجم وشرعه وشارك في الرجم بل وسمل (سمر) أعين العُرنيين وأقام حدود الله تعالة كحد القذف وحد السرقة بنفسه الشريفة فبماذا سيعلق أصحاب الذوق العربي على ذلك؟
والله إنهم معروفون"وإن طقطقت بهم الخيول أو هملجت بهم البراذين"إلا أن السماع للغير والإفساد ونشر الرذيلة مكشوفة للعيان لا يختلف فيها اثنان ولا ينتطح فيه عنزان. لو كانوا يفقهون.
وبين الشيخ/عبدالعزيز الطريفي المقصود من الرأفة والتعليق على الفرق بين حس الناس وحكم الله تعالى [2] وكما كان في القصاص حياة لأولي الألباب كان في الرجم رحمة
لكل إنسان خطاء تواب وأن قسوة العقوبة تسير جنبًا إلى جنب مع بشاعة الجريمة
فلو سأل سائل"لماذا [3] جاء حَدُّ الزاني المُحْصَن رجمًا بالحجارة المتوسطة الحجم حتى الموت وذلك من أشنع القتلات، إذ هو قتل مع تعذيب مشهود أمام الناس حَتَّى إن مِنْ خُصُوم الإسْلام من يتهجَّم عَلَيْه في الرَّجُم واصفًا إيَّاهُ بالبَشَاعة والوَحْشيَّة ومُجَافَاةِ الآدَميَّة فكيف يكون تنزيلا مِنَ الرحمن الرحيم؟!"
من 96 حتى 100.