فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 58

صاحب البصيرة النيرة والبصر المستنير يرى كل الأشياء لكن الذين غضب الله عليهم من اليهود لا يرون إلا مايروق لهم ويضعون أيديهم على الحق كما في حديث الرجم. . . فهم كالذباب لا يقع إلا على الجرح أما أهل الحق أهل السنة والجماعة فإنهم يذكرون مالهم وما عليهم ثم تأتي التحقيقات العلمية والصناعة الحديثية أو. . . ورحم الله الإمام السمعاني لما ذكر أن الفارق بين أهل الحق وأهل الباطل هو العقل يقصد تقديمه على الشرع.

فهو حديث صحيح ثابت رواه الإمام أحمد في مُسْنده وأبو داود والنَّسائي وابن ماجَهْ في سُننهم وعبد الرزَّاق في مُصَنَّفهِ والحاكم في المُسْتدرك وصححه ووافقه عليه الذهبي والحديث رواه ابن خُزيمة وعنه ابن حبان في صحيحيهما وكذلك صححه الإمام ابن المُلَقِّن والزيلعي و الحافظ ابن حجر والألباني والأرناؤوط وقواه أيضًاأبوداود بسكوته عنه.

فإن قال الجوزقاني عنه باطل فهل يلغي حكم هؤلاء الأئمة؟ وهل هؤلاء على اختلافهم وتباعد أزمانهم وتنوع مشارهم ما توصلوا إلى ما لم يتوصل إليه الجوزقاني؟

وهكذا ابن الجوزي هل بقوله باطل يجب على الأئمة إلغاء بحثهم وتحريهم لقوله؟ كلا بل هناك علم الجرح والتعديل من خلال صناعة حديية لها جهابذتها.

وهل يعتقد منكرو حد الرجم للزانية المحصنة أن الجوزقاني لكونه حكم ببطلان حديث المجنونة أنه ينكر حكم رجم الزانية المحصنة؟ ألاساء مايفقهون أويعقلون أو يحكمون.

وهناك حِكَمٌ لحد الرجم ألمع إليها الشيخ/عبد العزيز الطريفي [1]

ولم خرج على الأمة في هذا الوقت؟ أترك الإجابة للعقول الموجَّهة.

المعتزلة أساس تقديم العقل على النقل وهو أهل الكلام والكاتب لم ير من المسلمين إلا المعتزلة من المتقدمين ومدرسة العقلانيين من المعاصرين ممن زلت أقدامهم أو تبنوا هذا الفكر الاعتزالي! بل والخوارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت