ضعيف.
وذكر الحافظ في"فتح الباري"أنه ورد إثبات هذه الآية عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما.
وقد أثبت عمر رضي الله عنه هذه الآية على المنبر في خطبة الجمعة، وكان حاضرًا في تلك الخطبة علماء الصحابة وفقهاؤهم وكبراؤهم، وأقروه على إثبات هذه الآية، ولم ينكر عليه أحد منهم، فكيف يقال بعد ذلك: إنها لم يعلمها غير عمر؟!
ثالثًا:
آية الرجم مما يذكره العلماء في"أصول الفقه"من مبحث"النسخ"أنها مما نسخ لفظه وبقي حكمه، فلم تَعُدْ أية من القرآن الكريم، ولكن حكمها باقٍ لم ينسخ، ولعل هذا هو السبب الذي جعل عمر رضي الله عنه لا يكتبها في المصحف، لأنها لما نسخت تلاوتها لم تَعُدْ من القرآن فلا يجوز أن تكتب فيه.
وانظر:"المنتقي شرح الموطأ"حديث رقم (1560) .
سبق الكلام عن النسخ آنفًا.
11 -من غرائب أحاديث الرجم الأثر الذي يقول"أتيَ عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم"حتى أقنعه علي بتركها!! رواه أبو داود وأحمد.
سبق الكلام عنها آنفًا.
صدق سيدنا علي بن أبي طالب [1] رضي الله عنه حينما علق على رفع الخوارج شعار"لا حكم إلا لله ورفعوا المصاحف على الأسنة": كلمة حق أريد بها باطل"هذا حال الخوارج والمعتزلة ومن خرج فرخًامنهما الخوارج يتفوهون بكلمات حق يراد بها باطلًا. . . توحيداتباع مستنير"
(1) - رواه مسلم والنَّسائي وغيرهما.