حماية جناب الشريعة من التناقض ذكر مصطلحات من الجرح والتعديل هم منا لا في العير ولا في النفير
فالسذج من الناس يرى ذلك إكبارًا للقرآن الكريم وتطبيقًا وتحكيمًا له ولكن العلماء بل طلبة العلم رأوه كفرًا به وتحريفًا له.
أي كلام في أي شيء. . . إشغال للمسلمين وفقط فكم من الجهود والأوقات ستضيع في سبيل الرد عليهم وهم يعلمون جيدًا ما هم عليه من باطل ولما واجهتُ أحد إخوانهم من الذين يسمون أنفسهم قرآنيين وهم في الحقيقة كفرانيين
ودحضت له حججه قال: ربما من أرسل لورقة ما انتبه إلى. . .
وهنا كذلك عبارات يتلقفونها من هنا وهناك ومن بعض علماء أخيار زلت أقدامهم أو من علماء سوء ثم يرددونها كالببغاوات
والأمر كما قال الله تعالى الذي يعلم السر وأخفى: (( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) )الأنعام/121.
مشكلة بعض مثيري الشبهات أنهم لا يفقهون أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية وأن العرب أهل الفصاحة من اليهود وجاهلية المشركين أيام النبي صلى الله عليه وسلم ما فهموا ذلك الفهم السقيم وتبًا لفهم أبوجهل وأبولهب فقها أفضل منه! مع سعيهم الحثيث لمحاولة إظهار النقص عند الشريعة المحمدية الغراء.
وهذا الرد كافٍ.
أكرر بأكثر من تعبير ليس للجاهل سوى سؤال أهل العلم؛ لأنه سيرى كل شيء في الدين إما صعبًا وفيه مشقة أو فيه تشابه للكفار أو فيه غموض أو غير مفهوم أو. . .
هي هي نفس الشبهات لكن تتشبع بثياب زور بألوان مختلفة تلبيسًا وتضليلًا لهم.
سبق الكلام عنها آنفًا.