فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 58

فالنبي صلى الله عليه وسلم طبق حكم الرجم بنفسه الشريفة على المسلمين والكتابيين وقاله بلسانه الشريف فلا داعي للمراوغة على حساب الدين فوالله كل ما سيجمعه أولئك لا يساوي غمسة في سقر لو كانوا يعقلون.

وهل هذه الدقة المتناهية والبحث المؤصل المقعد اتبعه مع اعتقادات اليهود والنصارى وتاريخهم وافترائهم وكذلك هل اتبع هذا المنهج العلمي الرصين مع المستشرقين والعلمانيين و ... من الفرق الكافرة أو المارقين؟ أم الإسلام أخفض حائض يقفز على التجرؤ عليه لعدم إقامة الحدود على المرتدين والشانئين؟

فلا مزايدة على حساب الدين بل هرطقة تخرج صاحبها من الدين.

5 -وهكذا أراد الله عقوبة الزاني عذابا:(ويدرأ عنها العذاب)(ما على المحصنات من العذاب). . وجعلها فقهاءُ الرجم تقتيلا وتمثيلا، فأيهما أحسن قيلا؟

الغريب أن الكاتب يكتب بنفس لغة وحروف القرآن الكريم لكن على طريقة"فويل للمصلين"ويوم تبلى السرائر سنرى لحساب من يزايدون وعلى الإسلام يفترون.

بل في نفس الآية رد عليه فلو لم تدرأ عن نفسها ولم تحلف فماذا سيفهم من ذلك؟ أترك الجواب للكاتب المنطيق.

والآية الأخرى في سياق آخر يتعلق بأمر آخر لو قلبه لأراح نفسه وأترك للكاتب المنطيق الجواب.

***لو أراد عاقل علاج (يد أو رِجل) حيوان أليف عنده. . . فإنه يذهب إلى طبيب بيطري أو من له خبرة مشهود له بها.

لكن من الحمق أن يذهب بها إلى أكبر أطباء العالم في جراحة العيون. . . فكيف إن ذهب إلى إسكافي؟!

ورحم الله تعالى الحافظ ابن حجر لما قال عن إمام في الحديث من شراح صحيح الإمام البخاري (وليس عن متعالم) لكنه تكلم في غير فنه فعلق عليه قائلًا:"من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب"!

وهذا كذاك وجهان لعملة واحدة. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت