فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 58

ممكن لإنسان التغريد أو كتابة مقال كيفما يحلو له لكن لا يتكلم في الطب أو الهندسة أو. . . إن لم يكن من أهل هذا الفن وبما أن الشريعة الإسلامية الآن لا يؤخذ على يد المفتري ويؤطر على الحق أطرًا فكل يدعي وصلًا بليلى

فما لك وللحديث فله رجاله وجهابذته وإذا أردت فهم الحديث فارجع إلى كبار الشراح وهناك أكثر من مائة وجه للجمع بين الأحاديث التي ظاهرها تعارض وإنما التعارض في فهوم الناس وليس من عند سيد الناس صلى الله عليه وسلم فضلًا عن مجيئه في كتاب رب الناس. عز وجل. . وارجع إلى كتاب درء تعارض النقل مع العقل=موافقة صحيح المنقول لصحيح المعقول للإمام ابن تيمية وأشرطة للشيخ الدكتور/عبد الرحيم الطحان [1] :

أما حديث الغامدية رضي الله عنها: فإليك تفصيله هنا:

أولًا: العلاقة بين البطن والقبيلة عند علماء النسب مطبقًا على حديث الغامدية الجهنية رضي الله عنها: لأن الأحاديث الواردة بعضها جاءت بتعبيرين لوعلم المعترض العلاقة بين البطن والقبيل لارتاح وأراح ولكن حكمة الله بالغة وظاهرة فقد أظهرت عوار كل مفترٍ على الشريعة أما التعبيران الذان جاء بهما الحديث:

أحدهما: وصفها ونسبها إلى القبيلة مباشرة فقال: جهنية.

والثاني: وصفها ونسبها إلى بطن من القبيلة فقال: غامدية.

وهما واحد؛ لأن كلًا من: وغامد وبارق واحد وغامد بطن من جهينة كما قال الإمام أبوداود [2] راوي الحديث نفسه:"قَالَ الْغَسَّانِىُّ جُهَيْنَةُ وَغَامِدٌ وَبَارِقٌ وَاحِدٌ". انتهى.

وقال الإمام النووي [3] :"قَوْله: (جَاءَتْ اِمْرَأَة مِنْ غَامِد) هِيَ بِغَيْنٍ مُعْجَمَة وَدَال مُهْمَلَة وَهِيَ بَطْن مِنْ جُهَيْنَة". انتهى.

من 96 حتى 100.

(2) - سنن أبي داود، ج 4 ص 259 الحديث رقم 4444

(3) - في شرحه لصحيح الإمام مسلم ج 11 ص 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت