وكفى المرء إثمًا أن يُقرن اسمه في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام بمعاداة الإسلام ورضى أهل الكفر والعهر والضلالة عنه كما يكفي المرء تيهًا وشرفًا أن يسط اسمه مع أهل نصرو شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
فدعْ عنك الكتابةَ لستَ منها. . . . . . ولو غرَّقتَ [1] ثوبك في المِدادِ
فكثير ممن امتن الله تعالى عليهم بطرف علم لكنهم انسلخوا منه فصاروا جزءًا ممن حمل العلم كمن حمل التوراة فشبههم أرحم الراحمين العزيز الحكيم بالكلب والحمار فدخولهم غمار الهوى والشهوات والشبهات يسلبهم علومهم فلا ترجع إليهم بخير في الآخرة وتجعلهم حيرى مع أم عمرو:
ألاَ ذهبَ الحِمارُ لأُم عَمْرو. . . فلا رَجَعتْ وَلا رَجَع الحمارُ
هذا وسأجعل كلامه بين قوسين اللون الأحمر
(1) - وضبطه بعضهم: فدع عنك الكتابة لست منها ... ولو لطّختَ وجهك بالمداد